أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، الثلاثاء بنيويورك، أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 لا يمثل مجرد قرار جديد بشأن قضية الصحراء المغربية، بل يشكل، وفق تعبيره، “حكماً سياسياً غير مسبوق” وخارطة طريق تروم الطي النهائي للنزاع الإقليمي.
وأوضح هلال، خلال الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، أن مجلس الأمن حسم الإطار القانوني والسياسي لمعالجة هذا الملف، من خلال مواصلة تناوله حصراً وفق مقتضيات الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بالتسوية السلمية للنزاعات وصون السلم والأمن الدوليين، وليس ضمن مسار تصفية الاستعمار.
وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن هذا التوجه يعكس الاختصاص الحصري لمجلس الأمن في تدبير هذا النزاع، مذكراً بأن المادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة وُضعت لتفادي تداخل الاختصاصات بين أجهزة المنظمة الأممية.
وسجل هلال أن استمرار بعض المقاربات داخل اللجنة الـ24 يطرح، بحسب تعبيره، إشكال الازدواجية المؤسساتية، في وقت يعتبر فيه المغرب أن الأمم المتحدة حددت الإطار المرجعي لمعالجة هذا الملف داخل مجلس الأمن.