يبدو أن الدبلوماسي الكوري الجنوبي بان كي مون ترك منصبه وفي حلقه غصة من الأزمة التي تسبب فيها مع المغرب ورفض أعضاء مجلس الأمن الانصياع لرغبته في إدانة المغرب، إذ عاد مجددا في آخر بيان له على رأس المنظمة الأممية لعتاب مجلس الأمن وانتقاد غياب موقف موحد بخصوص ما حدث، مرجعا ذلك إلى غياب الوحدة بين أعضاء المجلس.
وحذر بان كي مون في بيانه الأخير أنه عندما يفتقر مجلس الأمن إلى الوحدة، مثلما حدث في قضية الصحراء، فإن العواقب قد تكون عميقة، في إشارة إلى الأزمة التي تسبب فيها مع المغرب بعد وصفه له بالبلد المحتل. كما أشار بيان الأمين العام إلى أن غياب وحدة المجلس في حالة السودان كان كارثيا، مضيفا أن قوة المجلس تكون في اتحاده، قائلا إن «مجلس الأمن يصبح أقوى عندما يكون متحدا. ومن الأمثلة البارزة على ذلك، البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي قامت بتدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا، وتأسيس بعثة (أنميير) لمكافحة وباء إيبولا في غرب أفريقيا».
ويأتي كلام بان كي مون تزامنا مع إصدار مجلس الأمن قرارا يشيد بالجهود التي بذلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال توليه منصبه، والذي تنتهي ولايته على رأس الأمانة العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، ليخلفه البرتغالي أنطونيو غوتيريس.
Ban kifou .yourid alwahdat fii majlis alamn Lakinnahou yad3ou ila ta9sim achou3oub bankifou hada Yourid an yatba3ahou a3daa majlis lamn fi ah9adihi wamokhatatatihi allati touhbakou filkhafae ma3a hofnatin mina dawi 3dimi lbasirati waddamir bankifou ladayhi infisam fi chakhsiyatihi wamotana9idon fi tasrihatihi 9ad tabayana Annahou laysa fi makinihi an tosnada li mitlihi ammanat majlis alamn lianna fi wilayatihi chahidna ma chahidna fi bi9a3i l3alam min bouar tawatour douna an youharikou sakinan