شهدت الدائرة الحادية عشرة بشارع محمد السادس بالحي الجديد مؤخرا بعض الانفلاتات التي تضرب في عمق قانون الطوارئ الصحية التي تم اقرارها بالمملكة منذ 20 مارس الأخير وتم تمديدها إلى غاية 20 ماي الجاري، وذلك بعد انتشار باعة متجولين، الأمر الذي ترك قلقا متزايدا لدى الساكنة بفعل تلك التجمعات البشرية المكثفة إضافة إلى عدم احترام مسافة الأمان.
وتضيف مصادر من عين المكان أنه وأمام هذا الوضع المقلق، وفي اللحظة التي مرّ قائد المنطقة (أ.ن) يوم الخميس 30 أبريل 2020، اغتنم ساكنة الحي الجديد الفرصة من أجل توجيه طلب إلى “القايد” من أجل تخليصهم من هكذا الوضع المقلق وغير الصحي والمنافي لمقررات الطوارئ الصحية، إلا أن ردّ سعادة “القايد” كان مفاجئا ومخيبا، حيث أقدم على تصعيد لهجة الخطاب وحمل المتحدث عن الساكنة واحتجازه داخل السيارة القوات المساعدة لمدة نصف ساعة، قبل أن يتراجع عن قراره ويطلق سراحه.
الساكنة والمتحدث باسمها تفاجأوا بهذا السلوك الأرعن الذي أبان عنه “القايد” الذي من المفترض أنه يمثل الدولة والسلطات المحلية، وأنه الحارس الأمين لمدى تطبيق قانون الطوارئ الصحية، وحماية الأمن الصحي للمواطنين، وإعطاء القدوة للساكنة، إذا به تدفعه عنجهيته وعناده إلى أن يتصرف بالقمع والتعسف والشطط في استعمال السلطة ضدّ مطلب بسيط للساكنة بتوفير الأجواء الاحترازية والوقائية من انتشار فيروس كورونا كما نصت عليها توصيات وتعليمات السلطات الصحية والعمومية.
بإسم الله الرحمن الرحيم
أنا هو المواطن الدي مورس عليه شطط السيد القاءد.
لكني لن أطالب بأدنى شيء لرد الاعتبار حتى تمر هده الايام العصيبة ان شاء الله حبا في ربي و وطني و في ملكي أعزه الله و أمد عمره لانه بعد الله حامي البلاد و العباد أبقاه الله لنا وأدام نصره.
كنت أطالب السيد القاءد بشيء فرضته حكومة صاحب الجلالة و بكل احترام حتى اني كنت أن لديه بسعادة القاءد رغم اني اعرف ان اسمه السيد القاءد فقط والدي لم افهمه هو اني كنت أطالب بفرض القانون فقط ولكن لم تعجبه اني قلت له بأن صاحب الجلالة جعله في خدمة الساكنة والوقوف على أمورها .
لم احرك ساكنا و قبلت اهانته هو بدلته العسكرية و الضروف الاستثاءية البلاد.
لانه عمري 56 سنة
عملت خادما للمواطنين مدة 37 سنة في وضيفتي.