بالواضح – سعد ناصر
دعا البرلماني ونائب رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب نور الدين قربال الى عدم انتظار حلول من الامم المتحدة لحل النزاع المفتعل لقضية الصحراء، معتبرا بانه على المغرب البحث بنفسه عن الحل مع الجيران، وبخاصة مع الجارة الموريتانية التي تقف موقف الحياد، مشددا في الوقت نفسه بانه ليس هناك مبدئيا حيادا في المواقف حول قضية الوحدة الترابية.
وقال قربال خلال كلمته التي ألقاها في ندوة نظمت اليوم الاربعاء بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بالدار البيضاء، تحت عنوان “مستجدات قضية الصحراء”، بشراكة بين كل من منظمة التجديد الطلابي والمنتدى الثقافي المحلي وجمعية منارة التفوق، (قال) ان المغرب قدم أطروحة معتمدة ومتداولة ويعتمدها المجتمع الدولي في عدد من الدول، في الوقت الذي قدم الطرف الآخر أطروحات وادعاءات متجاوزة، كانت بداية بطرح فكرة ما يسمى تصفية الاستعمار، ثم بفكرة الاستفتاء، مشيرا إلى أن هاتين الأطروحتين بعيدتان على أرض الواقع، مستحضرا في ذلك موقف المبعوث الأممي الهولندي السابق بالصحراء بيتر فان والسوم الذي شدد على استحالة وعدم إمكانية نشوء كيان جديد في الصحراء نظرا لغياب الشروط والظروف العامة لها.
وأوضح البرلماني والقيادي بحزب العدالة والتنمية نور الدين قربال أن عدم جدوى الطرح الانفصالي تمليه أسباب ومحددات أخرى، منها أن أغلب ساكنة الأقاليم الجنوبية الوحدويين موجودون على أراضيهم بالصحراء المغربية، في حين القلة المتبقية تبقى قابعة بمخيمات تندوف شرقي الجزائر. ناهيك عن ان العناصر الإنفصالية ينتسبون للعائلات الصحراوية الوحدوية القاطنة بالأقاليم الجنوبية.
يذكر أنه من المرتقب أن يعقد مجلس الأمن اجتماعا مساء اليوم للخروج بتقريره عن الوضع المتوتر بالصحراء، وبخاصة المناطق العازلة، لإيجاد حل من أجل تجنيب المنطقة تصعيدا عسكريا، خاصة بعد إعلان المغرب استنفارا شديدا على كافة الأصعدة العسكرية والسياسية وبكل المكونات الرسمية والشعبية.