قد لا يخطر على بال أن تكون مدينة صرفت من أجلها ملايين الدراهم في إنجاز مشروع الصرف الصحي، ثم تجد فيها وادا خطيرا مملوءا بمياه الصرف الصحي التي ترد عليه من مختلف المنازل والحمامات.
هذا ما وقع تحديدا بأولاد برحيل حيث أصبحت أحياء الجرابيع وأولاد إبراهيم وجزء من حي الوفاء مهددة بحفرة وسط واد عميق تعمق من أزمتها المركبة سواء على مستوى الصحة أو على مستوى العمران، حيث تم إغلاقه من عدة جهات بالأزبال والنفايات المتراكمة من بعض ورشات المهنيين والمحيطين به.
تجدر الإشارة إلى أن برنامج حماية أولاد برحيل من الفيضانات لا يمكن أن يكتمل إلا بسد مثل هذه الفجوات التي تظل عائقا، يمكنه أن يعدم القيمة الإضافية للمشروع برمته، ويفقده فائدته من الأساس ما لم تتمكن الجهات المعنية من جعل كل وسائل إنجاحه متوفرة ومواتية.