كرين: البيان الملكي ليس موجها لنبيل بن عبدالله وإنما للشعب المغربي، وهذه هي الرسائل الملكية إلى المغاربة

اعتبر الدكتور المصطفى كرين رئيس المرصد الوطني للعدالة الاجتماعية، بأن بيان الديوان الملكي الذي صدر بالأمس حول تصريحات نبيل بن عبدالله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ليس موجها إلى ابن عبدالله، وإنما إلى الشعب المغربي، وهناك فرق جوهري بين الحالتين، يقول كرين، كما أنه بيان تواصلي  وليس  توجيهيا لأن في ذلك إقحاما للمؤسسة الملكية في الصراع السياسي والانتخابي، والأكيد أن بنكيران وباقي والمسؤولين الحزبيين سيستفيدون من هذا الدرس.

وأوضح كرين في تصريحات لموقع “بالواضح” بأن بيان الديوان الملكي يشكل أسلوبا جديدا للتواصل بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي، أسلوبا، يضيف المتحدث نفسه، يتميز بمستوى راق من الوضوح والشفافية، خصوصا  بعد  الغموض الذي صاحب النقاش المتعلق بغضبة ملكية محتملة ضد بنكيران بعد توالي تصريحاته المثيرة للاستغراب.

ودعا المصطفى كرين إلى ضرورة تجاوز ثنائية الرضى والغضب في بلاغات القصر باعتبار الملكية، يضيف المتحدث نفسه، هي المؤسسة الدستورية الأرفع بالمغرب، ولذلك فهي لا تتعامل بالفورات العاطفية ولا تحقد على أحد  وإنما تتدخل طبقا لمسؤولياتها وصلاحياتها لتأطير عمل باقي المؤسسات، لذلك فإن الملك محمد السادس، يضيف كرين، قال مرارا بأنه ليس طرفا في أي صراع حزبي وهذا البلاغ  يترجم هذا الأسلوب في الحكم.

وعن طبيعة العلاقة بين الأحزاب والقصر بعد بيان الديوان الملكي، أوضح كرين بأن ذلك سيؤثر على طريقة تعاطي الأحزاب السياسية مستقبلا مع القضايا المتعلقة بالملك محمد السادس والمحيط الملكي.

أما عن مصير نبيل بن عبدالله السياسي فيرى كرين بأنه حتما سيتأثر مستقبله السياسي، لاسيما أنه كان يمني النفس، يضيف المتحدث نفسه، في الحصول على تمديد لولايته على رأس المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية.

يشار إلى أن الديوان الملكي كان قد أصدر أمس بيانا شديدة اللهجة ردّ فيه على تصريحات صحافية منسوبة إلى نبيل بن عبدالله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية والتي اتهم من خلالها ابن عبدالله المستشار الملكي فؤاد عالي الهمة بالوقوف وراء حزب الأصالة والمعاصرة، وأنه تحديدا يجسد التحكم بالبلاد.

تعليقات (0)
اضافة تعليق