بشكل غير مسبوق خرج أمير قطر عن صمته أمس السبت وأصدر بيانا هاما فيما يتعلق بإصدار الحكم على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي هو وعدد من القيادات بتهمة التخابر معه حيث قال في البيان ”هذه القضية هي قضية فكاهية إذ كيف اجتمع الامير تميم بالسيسي قبل أقل من عام ولم يتم اتهامه بالتخابر؛ فلا يمكن أن تكون هذه القضية من قضاء دولة مثل دولة مصر“.
كما وأشار المتحدث الرسمي بإسم جماعة الإخوان المسلمين قائلاً ”إن الأحكام الصادرة اليوم، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع قطر”، ضد الرئيس محمد مرسي، ومساعديه، وعدد من الإعلاميين “جريمة لا تسقط بالتقادم”. وقال محمد منتصر في بيان، إنه “لا جديد في سلطة عسكرية تقضي بالإعدام والسجن لشرفاء الوطن والمخلصين له لكي تداري على جريمتها ببيع الوطن شبرًا شبرًا”، وذلك على حسب قوله.
وفي ذات السياق استنكرت شبكة الجزيرة الاعلامية ومقرها قطر بشدة الأحكام الصادرة عن محكمة الانقلاب، وأكدت تنديدها بأقسى عبارات الاستهجان والشجب لهذه الأحكام التي لا تمت للعدالة بصلة، وأنها اتخذت في إطار حملة شرسة تشنها السلطات المصرية على حرية الرأي والتعبير، وضمن سياسة ممنهجة للتضييق على العاملين في الصحافة والإعلام.