على خلفية قرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الافريقي لكرة القدم والتي قضت بتوقيف كل من اللاعبين المغربيين بوفال وشاكلا لمبارتين اثنتين، قرر رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع باستئناف هذا القرار.
وجاء هذا القرار لتمكين اللاعبين من المشاركة في المباراة الهامة والفاصلة عن التأهل لمونديال قطر أمام الكونغو الديمقراطية مارس المقبل، حيث إن تبعات التوقيف تقضي تلقائيا بحرمانهما من المشاركة لاسيما بوفال الذي يشغل مركز هجوم أساسي وليس من دكة الاحتياط.
ويقوم جدل كبير حول صوابية القرار، بعد اكتشاف أن مراقب مباراة مصر امام المنتخب المغربي هو الكونغولي خوان مالانغو، الذي كتب تقريره الذي صدر في ضوئه قرار لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي بتوقيف كل من بوفال وشاكلة ايقاف مبارتين اثنتين.
كفاكم اخبارا عارية عن الصحة, لجنة الانضباط التي اصدرت العقوبة قالت بالحرف الواحد ان لديها ادلة فيديو تثبت تورط بوفال وشاكلا في اعمال عنف وشجار عنف وعلى هذا الاساس من المستبعد جدا ان يتم قبول استئناف القرار ومن المرجح ان يكون قرارا لارجعة فيه حتى ولو قدم من طرف لقجع الذي بالمناسبة هو كذلك تم توبيخه من طرف الكاف بعد سلوك مشين وغير اخلاقي صدر من مسؤولي المنتخب المغربي تقول الكاف , الشجار الذي دخل فيه لقجع بين اللاعبين بعد ان صفعه الحارس الرابع للمنتخب المصري ,ياللمهزلة رئيس جامعة برتبة وزير يتم صفعه من طرف برهوش مصري ,مهزلة مابعدها مهزلة وواقعة الصفع حقيقة عكس ماذهبت اليه بعض المنابر الاعلامية المطبلة للقجع الذين كذبوا الواقعة رغم انها حقيقية وباعتراف المصريين انفسهم حيث قال الاعلامي البارز في قناة اون تايم المدعو سيف انه على ذمته ان الواقعة تمت فعلا وانه قد تم بعد ذلك احتواء الموقف والمصالحة مع الطرف المغربي بتقديم الاعتذار من طرف الحارس المصري نفسه الذي تم احضاره من طرف مسؤولي المنتخب المصري لمكان تواجد لقجع ليقدم له الاعتذار على كل ماصدر منه بعد المباراة