بالواضح – خالد الغازي
عرفت جلسة محاكمة معتقلي الريف الاستماع للمعتقلين زكرياء أدهشور وربيع الأبلق مساء اليوم الاثنين، حيث طرحت المحكمة مجموعة من الأسئلة على المعتقلين بخصوص المشاركة في مسيرات الحراك، والتهم الموجهة إليهما في محاضر الضابطة القضائية.
وقد نفى المعتقل زكرياء أدهشور مشاركته في أحداث إمزورن والاعتداءات الإجرامية التي وقعت في إقامة القوات العمومية، حيث نفى تورطه فيها مؤكدا انه كان متواجدا في عمله بمنطقة تمسان رفقة بعض المستخدمين معه في مجال الجبس.
وتم عرض شريط فيديو يبين الخسائر المادية التي حصلت في إقامة القوات العمومية، حيث تدخل محامي الدفاع محمد أغناج معبرا عن استغرابه من وجود أبواب حديدية ونوافذ جيدة، متسائلا عن كيفية انتقال النار إلى الطابق الثاني دون وجود أثار لها في الطابق السفلي.
وكشف المعتقل أدهشور عن ظروف اعتقاله في مقر الفرقة الوطنية وتعرضه للضرب والعنف من قبل الضباط، بالاضافة إلى تهديده بالإجلاس على قارورة لإرغامه على توقيع المحضر بعدما قاموا بنزع سرواله. مشيرا إلى أن ما عاشه من “تعذيب نفسي ” جعله يعيش كوابيس واحلام مزعجة بسبب ما تعرض له.
وتم الاستماع للمعتقل ربيع الأبلق الذي نفى التهم الموجهة إليه، معتبرا أن اعتقاله جاء على خلفية رفضه التعاون مع رجال الأمن لأجل توريط الزفزافي ولعب دور وسيط لأجل الإيقاع به. مشيرا إلى انه رفض كل المحاولات والإغراءات بالسفر إلى هولندا، مما جعله يتعرض للاعتقال.
واعتبر ان اتصاله مع حميد المهداوي وحديثه عن المسمى ابراهيم البوعزاتي بعد من أسباب اعتقاله، مبرزا ان تساءل خلال حديثه مع المهداوي عن هوية هذا الشخص الذي كان يتصل بهما، كما تحدث عن ظروف اعتقاله ونقله من مركزية الشرطة بالحسيمة الى الدار البيضاء، واصفا مقر الفرقة الوطنية في الدار البيضاء مثل سجن “أبوغريب”.
وتقترب المحكمة من الاستماع الى قيادات الحراك كل من ناصر الزفزافي ونبيل أحمجيق ومحمد جلول، بعدما وصل عدد المعتلقين الذين تم الاستماع له ل50 معتقلا.