احتشدت صباح اليوم الأحد مسيرة وطنية مليونية بالرباط لمساندة كفاح المقاومة الفلسطينية بغزة واحتجاجا على بطش الاحتلال الاسرائيلي تجاه الفلسطينيين.
وتدفقت أعداد كبيرة من المشاركين المغاربة من مختلف مناطق المملكة تعبيرا عن عدم رضا المغرب والمغاربة بكل تلاويينهم وتعبيراتهم الفكرية والسياسية عن سياسة التقتيل الممنهج للاحتلال الاسرائيلي تجاه الفلسطيين.
ويأتي هذا التصعيد الارهابي الاسرائيلي بعد عملية طوفان الأقصى التي أتت كرد فعل طبيعي وشرعي من المقاومة الفلسطينية لحماس بغزة وافرزت استرجاع عدد من المستوطنات المحتلة.
وانتصب الاعلام العبري ومعه الغربي في نشر شائعات ومغالطات عن المقاومة الفلسطينية مدعية بأنها استهدفت مدنيين، قبل أن يتراجع عدد منها بعدم صحة تلك الشائعات، هذا في الوقت الذي تستهدف الآلة الاسرائلية المتغطرسة في استهداف أطفال ونساء عزل في مشاهد وحشية مدعومة بصور ومقاطع أمام صمت المنتظم الدولي المريب.
هذا ولازالت المواجهات بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية بقطاع غزة على أشدها في تباين صارخ في أخلاقيات الحروب بين طرف متغطرس يتعامل بوحشية لا يفرق بين المدنيين وكتائب المقاومة الفلسطينية، وبين أصحاب الأرض يدافعون عن شرف ممتلكات وطنهم يستهدفون العدو المحتل دون غيره.