أعرب النقابي إدريس عدة عن تضامنه مع الفلاحين المتضررين من الحرائق التي شهدتها منطقة الشاوية خلال الأيام الأخيرة، داعياً إلى مواكبة المتضررين ودراسة السبل الكفيلة بالتخفيف من آثار الخسائر التي لحقت بعدد من الحقول الزراعية والمربين.
وأوضح عدة أن عدداً من الفلاحين يعتمدون بشكل أساسي على النشاط الفلاحي كمصدر للعيش، مشيراً إلى أن هذه الحرائق جاءت بعد مواسم اتسمت بتحديات مناخية متتالية. وأضاف أن المخاطر المرتبطة بالإنتاج الفلاحي تزداد خلال المواسم المطيرة التي تعرف انتشار الأعشاب والنباتات الجافة على جنبات الطرق والمسالك، ما يرفع من احتمالات اندلاع الحرائق وانتشارها.
وأكد أن حماية المنتوجات الزراعية تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في دعم دخل الأسر القروية والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي، داعياً إلى اتخاذ تدابير وقائية إضافية خلال موسم الحصاد، من خلال تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين، بما في ذلك الجماعات الترابية والسلطات المحلية والقطاعات الحكومية المعنية.
كما شدد على أهمية تعزيز الوعي بأهمية التأمين الفلاحي وتوسيع الاستفادة منه، مع العمل على تطوير آلياته بما يجعله أكثر جاذبية وملاءمة لاحتياجات الفلاحين، خاصة الصغار منهم، وذلك لمساعدتهم على مواجهة الخسائر الناجمة عن الحرائق أو الفيضانات أو فترات الجفاف.
واعتبر عدة أن الحرائق الأخيرة خلفت آثاراً اقتصادية واجتماعية على عدد من الأسر، داعياً إلى دراسة أشكال الدعم الممكنة لتمكين المتضررين من استئناف نشاطهم الفلاحي خلال الموسم المقبل، بما يساهم في الحفاظ على استمرارية الإنتاج واستقرار الأوضاع الاجتماعية بالمناطق المتأثرة.