بالواضح – سعد ناصر
في الوقت الذي كان مرتقبا استفادة كافة معتقلي الحراك من العفو الملكي بمناسبة عيد الشباب، بعد تقدم العديد منهم بطلب عفو ملكي، إلا أن بعض المعتقلين ممن وصفوا بقادة الحراك وعلى رأسهم ناصر الزفزافي رفضوا بشدة التوقيع على ملتمس العفو، والذين قدرت أعدادهم بحوالي سبعة، متمسكين بالبراءة بدل طلب العفو.
وأفادت مصادر موقع “بالواضح” أنه وفي ظل الجهود التي تبذلها السلطات والنيابة والعامة لإقناع المعتقلين بالتوقيع على ملتمس العفو، والذي ظلت متواصلة إلى آخر رمق، بغية وضع حد لأزمة الريف، حيث وفي هذا الخصوص تم تخصيص فترة إضافية، أي قبل 48 ساعة من يوم إقرار لائحة العفو الملكي النهائية بمناسبة عيد الشباب، إلا أن آفاق التوصل إلى إقناع قادة تظل ضعيفة وسط تمسكهم بالبراءة.
وأضافت مصادر الموقع أنه سبق ون تقدم آباء المعتقلين بملتمسات طلب العفو، ولكن من دون جدوى باعتبار ذلك غير مقبول بالنظر إلى أن ابناءهم ليسوا بقاصرين، وقد بلغوا سن الرشد.
واضافت المصادر أنه حفاظا على هيبة الدولة والمؤسسات لا يمكن تقديم مزيد التنازلات، في ظل رفض المعتقلين لطلب العفو، وإصرارهم على مواقفهم.