معتقل ورفيق درب سابق للإرهابي “أعراس” يفضحه ويكشف “أضاليله الاعلامية”

بالواضح

كشف القيادي السابق لحركة المجاهدين بالمغرب عبدالرزاق سوماح ورفيق درب سابق للارهابي علي أعراس المتورط في أعمال إرهابية واعتُقل على إثرها لمدة 12 سنة علي أعراس، كشف عددا من التناقضات التي وردت في خرجة إعلامية مع قناة معروفة بتوجهاتها الحاقدة على المغرب.

وقبل أن نشير إلى مغالطات  هذا العِرص المدعو أعراس فإنه لابد أن نعرج إلى ما كشف عنه سوماح من توجه واضح وفاضح في اتفاق مبيّت بينه وبين المحاورة المشبوهة، المدعوة “دنيا الفيلالي” والمعروفة بالتجارة في الدمى الجنسية.

وقال سوماح إن المغاربة لن ينسوا المحاولات التضليلية التي تمارسها محاورة البرنامج عبر الاتيان بضيف كان متابعا في قضايا إرهابية خطيرة وكان بصدد سفك دماء مواطنين أبرياء الذي كان من المحتمل أن أحد أفراد أسرتها ضمن ضحاياه، محذرا إياها من الخوض مجددا في مثل هذه الحوارات المشبوهة، بالنظر إلى احتمال حمله للفكر الارهابي وتخزينه للأسلحة والقيام بأعمال إرهابية.

اما عن التمثيلية المفضوحة بين دنيا والعِرص، فقد أشار سوماح بكل ثقة وبرودة دم، إلى جملة من الأضاليل والتناقضات التي حفلت به مداخلة هذا الارهابي، حيث فنّد الطريقة البهلوانية التي ظهر بها أعراس عند إنكاره بألا صلة له بحمل الأسلحة والاعمال الارهابية، ساردا عددا من الحقائق التي جمعته به في إطار ما كان يسمى “حركة المجاهدين بالمغرب” قبل أن يقعا معا في شراك الأمن المغربي اليقظ.

وأكد المعتقل السابق بأن علي أعراس هو من كان يقوم بتمويل الحركة بالسلاح، قبل أن يتم تفكيكها من قبل الأمن في كل من طنجة وبركان حيث هناك أدلى أعراس باعترافات مدققة ومفصلة عن اماكن تخزين الأسلحة وكذا كشف أسماء شركائه، وهنا، يحكي سوماح، بأن ذلك كان نقطة فراق بينهما، وكانت نهاية فكرة العمل المسلح لدى الحركة التي تبنتها بالاجماع وفق تعبير المتحدث.

ورغم ذلك وفي سنة 2005 عَرَض، المسمى أعراس على سوماح، فكرة العودة إلى العمل المسلح وإمداد “حركة المجاهدين بالمغرب” بالسلاح والعتاد، قبل أن يردّ عليه سوماح ويجدد له التأكيد بأن عناصر الحركة محاصرون ومطلوبون لدى العدالة وقتها، فضلا عن مراجعة توجهاتهم واقتناعهم بعدم رفع السلاح في وجه النظام، متسائلا، أي المتحدث سوماح، إلى أين غيّر أعراس وجهة السلاح الذي كان ينوي إدخاله وقتها إلى المغرب، وما إن تم تسليمه إلى جهات إرهابية أخرى.

تعليقات (0)
اضافة تعليق