منظمة المرأة الاستقلالية تدعو العثماني إلى ضرورة خلق الثروة وعدم رهن البلاد في المديونية

بالواضح

دعت منظمة المرأة الاستقلالية رئيس الحكومة سعد الدين العثماني إلى ضرورة خلق الثروة وعدم رهن البلاد في المديونية.

وفي بيان توصلت جريدة بالواضح بنسخة منه، للمجلس الوطني لمنظمة المرأة الاستقلالية، إثر انعقاده، السبت 26 أكتوبر، بالمركز الدولي للشباب مولاي رشيد ببوزنيقة، في دورتها الثالثة “دورة خناتة بنونة” تحت شعار “جميعا من أجل مناصفة حقيقية”، شجبت المنظمة موقف الحكومة “المتلكئ والمطبوع بالانتظارية والتسويف في تنزيل هيئة المناصفة”.

ودعت المنظمة المرأة الاستقلالية الحكومة إلى إعادة النظر في ميزانية 2020 وضرورة خلق مناصب مالية للتشغيل من أجل تحقيق التوازن الاجتماعي، داعية الهاكا لوضع خطة لمحاربة الصور النمطية للمرأة في الإعلام؛ يشجب وضعية النساء المغربيات في القرية والمدينة فهن المتضررين من البطالة، والهشاشة الاجتماعية؛ ورداءة الخدمات الصحية والمنظومة التعليمية، وهن من يتعرضن أكثر للهدر المدرسي؛
كما دعت الاستقلاليات إلى ضرورة إنصاف الكفاءات النسائية عبر تكافؤ الفرص من أجل ديمقراطية حقيقية، وتقييم صناديق الدعم الموجه للنساء وتبسيط مساطر الاستفادة منها، ووضع استراتيجية جادة لدعم المرأة القروية وتمكينها اقتصاديا.

وشددت منظمة المرأة الاستقلالية إلى ضرورة تقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين النساء خاصة القرويات في مجال التعليم والصحة والسكن، داعية إلى تنظيم وتشجيع الفاعلين في الاقتصاد التضامني الاجتماعي في أفق خلق الثروة خصوصا وأن النساء تعتبر أغلبية شغيلة هذا القطاع، ودعم التعاونيات خاصة النسائية بالبحث عن أسواق لمنتوجاتها وتأهيل البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية والتغطية الصحية.

وعلى المستوى التنظيمي فإن المجلس الوطنني أوصت منظمة المرأة الاستقلالية إلى رفع مذكرة ترافعية معززة بتقرير المنظمة للجهات المختصة من أجل إعادة النظر في قانون الانتخابات بما يضمن تحقيق المناصفة، مشددة على ضرورة الاهتمام بوضعية النساء المهاجرات ووضع برامج لتأهيلهن سياسيا للمشاركة في تنمية البلاد، وكذا إدماج مغربيات العالم وإنصافهن ككفاءات، مؤكدة على ضرورة جدولة لقاءات مع الأطراف السياسية والنيابية من أجل دعم مقترحات المنظمة بخصوص المناصفة، والترافع داخل الأحزاب من أجل ضمان تمثيلية نسائية في دواليبها دون استثناء.

تعليقات (0)
اضافة تعليق