منير المحمدي: لم نبلغ الحلم… لكن المغرب بات بين كبار العالم ورحلتنا لم تنته

وجه الحارس الدولي المغربي منير المحمدي رسالة مؤثرة إلى الجماهير المغربية عقب نهاية مشوار المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن الإقصاء لم يكن النهاية التي كان يحلم بها اللاعبون، لكنه يمثل محطة جديدة في مسار تصاعدي جعل المغرب يرسخ مكانته بين كبار منتخبات العالم.

وقال المحمدي، في تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية، إن المنتخب لم يحقق النهاية التي كان يطمح إليها الجميع في هذا المونديال، غير أنه نجح في تحقيق “خطوة كبيرة أخرى” ضمن مشروع كروي يواصل التطور بثبات، في إشارة إلى الحضور التنافسي القوي لـ”أسود الأطلس” في المحفل العالمي.

ولم يفوت حارس المنتخب الوطني الفرصة لتوجيه الشكر إلى الجماهير المغربية على مساندتها المتواصلة، كما خص بالشكر جلالة الملك محمد السادس، نظير دعمه المستمر لكرة القدم الوطنية، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، مثمنا ثقته والتزامه بمواصلة تطوير المشروع الكروي المغربي.

وأكد المحمدي أن المغرب أصبح اليوم ينافس أفضل المنتخبات في العالم، معتبرا أن هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات من العمل المتواصل والتضحيات والاستثمار في بناء منتخب قادر على مقارعة أكبر القوى الكروية.

وأضاف أن ما يميز هذه المسيرة أيضا هو الالتفاف الشعبي الكبير حول المنتخب الوطني، مشددا على أن كرة القدم نجحت في توحيد المغاربة خلف راية واحدة، وأن هذا الدعم يشكل أحد أبرز عوامل قوة “أسود الأطلس” في مختلف المحطات الدولية.

واختتم الحارس المغربي رسالته بنبرة يغلب عليها التفاؤل والثقة، مؤكدا أن المنتخب يدرك جيدا الوجهة التي يسير نحوها، وأن الطريق نحو تحقيق الطموحات الكبرى لا يزال مفتوحا، موجها رسالة امتنان إلى الجماهير المغربية بقوله: “شكرا لكم… الحمد لله.”

وتأتي رسالة منير المحمدي لتنسجم مع سلسلة الرسائل التي وجهها عدد من لاعبي المنتخب الوطني عقب نهاية المشاركة في كأس العالم 2026، والتي حملت جميعها مضمونا موحدا يؤكد أن الإقصاء لن يغير من طموح المجموعة، وأن المشروع الكروي المغربي ماضٍ بثبات نحو تحقيق إنجازات أكبر في الاستحقاقات.

تعليقات (0)
اضافة تعليق