من تداعيات مشاكل جمعية تاوسنا وحرمانها من متابعة انشطتها الثقافية

بقلم: أحمد فاضل النوري

اشتعل حريق كبير في غابة استوائية فرت جميع الحيوانات باتجاه النهر إلا طائر صغير يسمى colibri كان يمتص الماء من النهر بمنقاره الصغير و يفرغه فوق النار، سأله أحد الحيوانات مستغربا لماذا تقوم بهذا المجهود الذي لا طائل منه، أجاب طائر الكبري أقوم بجزئي / بواجبي “بدأت بهذه القصة لأجيب على بعض الأصدقاء الذين راسلوني في الخاص معاتبين بما مفاده” لا يمكن لجمعية تاوسنا لوحدها أن تحارب لوبي و أخطبوط الفساد في مدينة ايمنتانوت ” أجيبهم بلسان طائر colibri أقوم بنصيبي من المسؤولية.

أول سؤال يتبادر إلى ذهن المتتبع لملف المكتبة، لماذا جمعية مرام ليست طرفا/شريكا في الاتفاقية الأم باعتبارها الجمعية المكلفة بتسيير المقر ؟

جمعية مرام ليست شريكا لأن وضعيتها داخل المركب غير قانونية. بعد نهاية مدة العقد/ الاتفاقية التي بموجبها تسير المقر. قرر المجلس الجماعي عدم التجديد لجمعية مرام في دورة ماي 2017.

لهذا راسل المجلس البلدي جمعية مرام، المراسلة الأولى عدد 394 بتاريخ 5 أبريل 2018، والمراسلة الثانية عدد 920 بتاريخ 12 أكتوبر 2018 من أجل إفراغ المقر – المركب النسائي الاجتماعي -، لكن جمعية مرام رفضت إفراغ المقر متحدية القانون لتتدخل وزارة الداخلية وتمنع إجراء الأنشطة بالمقر حتى تُسوى وضعيتُه القانونية، … وقعت جمعية مرام محضرا مشتركا بعد ضغط الداخلية بتاريخ 3/18 من أجل إفراغ المقر في أجل أقصاه ماي 2018. نحن الآن في فبراير 2019 والمركب الاجتماعي النسوي لازال محتلا لان رئيسة الجمعية التي تسير المقر هي نفسها العضوة الجماعية لهذا تمارس الشطط في السلطة و كان لسان حالها يقول ” نعم انا محتلة وسأبقى رغم انوفكم” فلم تدخل إلى المقر بشكل قانوني لتخرج منه بشكل قانوني كل من عايش مرحلة توليها زمام تسيير المقر يعلم أن جمعية مرام نبتت كنبتة الصبار بدون ماض و لا حاضر أمرها دبر بليل لتتولى التسيير مستغلة النفوذ هذا ليس كلامي بل هو مضمون بلاغ جمعيات المجتمع المدني وستجدون نسخة منه في الأسفل. جمعية مرام تظن أنها بهذه السلوكات ومن خلال الاحتماء بالمجلس البلدي ستتمكن من الاستيلاء على المكتبة وطرد جمعية تاوسنا لكن أخطأت العنوان.

ملاحظة: نسخ من مراسلات البلدية ومحضر الافراغ سنرسله إلى مؤسسة الوسيط لتتضح الصورة اكثر

الله غالب

يتبع

تعليقات (0)
اضافة تعليق