من يحمي المتحرش الجنسي داخل الوكالة الحضرية بالصويرة

فضيحة تهز أركان وزارة السكنى و التعمير حيث فجررت كل من النقابة الوطنية للوكالات الحضرية، والنقابة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير، المنوضيان تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، فضيحة من العيار الثقيل بداخل الوكالة الحضرية للصويرة بطلها المدير السابق بالنيابة للوكالة.

و وجهت النقابتين شكايات مستعجلة، إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، حول التحرش الجنسي المفدي إلى فوبيا الاغتصاب الذي تعرضت له بعض مستخدمات الوكالة الحضرية للصويرة من طرف المدير بالنيابة السابق الذي يرأس مصلحة الشؤون القانونية بالوكالة مما شكل لهن مشاكل نفسية جد حرجة .

وجاء في الشكاية، أن الوكالة تحوّلت إلى مرتع للتحرش الجنسي بكل أنواعه لبعض المستخدمات اللواتي يتوفرن على أدلة موثقة عبر الواتساب وشهادات مكتوبة في الموضوع إضافة إلى السكر العلني خلال أوقات العمل الرسمية بل وصلت الأمور الى حد إحضار قنينات الخمر الى المكتب أمام الملأ دون حسيب أو رقيب.

وسجلت الشكاية ذاتها، استمرار التهديدات اليومية للمستخدمات، خصوصا بعدما قامت اللجنة التي أرسلتها مديرية الموارد البشرية بالاستماع لشهادات بعض المستخدمات بالوكالة للوقوف على هذه التجاوزات.

و السؤال الذي يطرح نفسه ، من يحمي أو يتستر على هذا الذئب البشري و لماذا كل هذا الصمت من طرف المسؤولين و خاصة أن النقابة تطالب بالمحاكمة العادلة ، و لماذا حين يتعلق الأمر يمسؤول كبير تتخذ الوزارة الصمت وسيلة للنسيان

تعليقات (0)
اضافة تعليق