مهاجر مغربي يضطر لإنقاذ طفله من كندا والعودة للمغرب بسبب “التعذيب والعنصرية”

بالواضح

في سلوك غريب يكاد يكون استثنائيا تعرض طفل مغربي لعنصرية مقيتة من قبل السلطات الكندية بسبب اسمه العربي، رافضة، اي السلطات الكندية إدماجه في الوسط الاجتماعي والمدرسي، في خرق سافر لكل أبجديات ما يتنافى الطقوس والاعراف الانسانية والحقوقية الدولية.

ويحكي والد الطفل (ع.ب)، في بلاغ له، أنه رغم تمتعه بالجنسية الكندية منذ سنة 2003 فضلا عن ابنه المزداد بكندا والمندمج في المجتمع الكندية إلا أنه تم حرمانه من التعليم ولم ينعم بطفولته بالديار الكندية احدى الدول الرائدة في مجال حقوق الانسان، يقول والد الطفل المغربي.

كما صادرت السلطات الكندية من ابنه الحق في التعليم بالثانوية المسماة (mc Laughlin) والتي تقع بمدينة “اوشاوا (Oshawa) التابعة لمدينة تورنتو (Toronto) المعروفة بعنصريتها ضد المسلمين والسود حيث تعاملوا معه بطريقة عنصرية مقيتة للدفع بطفل بريء الى فعل عنيف للتخلص منه بالسجن والطرد كلية من متابعة دراسته، حيث كاد يفقد عقله ودخل على إثر ذلك في حزن واكتئاب شديدين؛ كما تم وضع ابنه في ملجأ تابع لجمعية حماية الطفولة التي لا تتوفر على أدنى الحقوق والعيش الكريم حيث ثم تعذيبه وضربه وشتمه بل ورفسه إضافة إلى حرمانه من التطبيب والتعليم، حيث واجه وحوشا بشرية لا ترحم، يضيف والد الطفل المغربي.

وإزاء هذه الظروف اللاإنسانية، قرر الأب إرجاع ابنه إلى بلده الام المغرب من أجل حمايته وجبر الضرر خاصة أمام صمت الصحافة الكندية التي رفضت نشر قصته، يقول المتحدث، اضافة إلى سفارة كندا بالرباط التي قام بزيارتها لغرض اداري يهم قضية ابنه، حيث عوملا معاملة عنصرية، ولما قدم شكاية في الامر كان مصير الجواب التهميش وطمس الشكاية؛ لذا يضيف والد الطفل السيد (ع. ب) ان امله في الله كبير لزرع الامل في قلب ابنه الذي هاجر قسريا من مسقط رأسه ليحل بالمغرب مستنجدا مستجيرا طالبا الحماية والدعم لحقه في المساعدة القضائية رغم ان المحكمة لن تعوضه فيما ضاع، خاصة بعد بيعه منزله هناك؛ فقط لئلا يتعرض اي طفل في كندا للسيناريو ذاته.

تعليقات (0)
اضافة تعليق