مهندس المياه أحمد بخري يفنّد تصريحات مضللة منسوبة إليه حول آليات الحفر خلال عملية إخراج “ريان”

بالواضح

على خلفية تصريحات صحافية منسوبة إلى المهندس المتخصص في هندسة المياه أحمد بخري والتي أشارت إلى عدم استعمال آليات حفر متطورة تتجاوز 100 متر في اليوم لانقاذ الطفل الراحل ريان وركنها لفائدة مشاريع كبري والاقتصار على آليات حفر لا تتجاوز قدرتها 20 متر في اليوم، أصدر بخري بيان حقيقة للرأي العام ينفي كل هذه التصريحات جملة وتفصيلا.

وقال بخري إنه تم اقحام اسمه وصفته كمستشار لوزير التجهيز والماء بطريقة سلبية في الموضوع لغايات وصفها بالمغرضة يجهل أسبابها، مؤكدا بأن تصريحات مضللة جاءت في سياق بعيد عما نُشر ولا تمت الصلة بمعنى ومضمون هذا المقال.

وحتى لا يتم تغليط الرأي العام الوطني والأجنبي بشأن تحريف مضامين ومقاصد التصريح الذي ساهمت به في الموضوع، يقول المتحدث، أود من خلال هذا البيان التأكيد على النقط الاتية:
– لقد قامت السلطات العمومية بتسخير كل الامكانيات البشرية والتقنية والخبرات الفنية المعمول بها على الصعيد الدولي، فضلا عن الوسائل الكبيرة من آليات الحفر العصرية وسائل الاشغال العمومية المتطورة من أجل انقاذ الطفل ريان؛
– إن السلطات المحلية و الوقاية المدنية و الكفاءات الوطنية المختصة ذات الخبرة العالية، من مؤطرين و مهندسين، لم يدخروا جهدا لتسريع و تيرة الاشغال، و تأطير عملية الانقاذ بكيفية تأخذ في الاعتبار المخاطر المتوقعة في مثل هذه العمليات الدقيقة ؛
– إن الجيولوجيا الصعبة وطبيعة التربة المعقدة التي تتسم بها المنطقة ساهمت في تعقيد مأمورية فريق العمل لكن ثم تجاوزها بفضل الخبرة الهندسية الوطنية، وروح التضحية والمهنية ونكران الذات التي تحلت بها أطقم السلطات المحلية والوقاية المدنية وتعبئة ساكنة المنطقة، إضافة الى وسائل الحفر المتطورة التي استعملت.

وقال بخري إنه بوصفه مهندسا متخصصا في هندسة الموارد المائية حول ما ينبغي توفيره في إطار التفكير الاستشرافي مستقبلا، من تجهيزات وبروتوكولات للتدخل بكيفية استباقية لمواجهة حوادث صعبة ودقيقة من هذا القبيل، وهي وجهة نظر لا تمس مطلقا بالجهود الجبارة التي تم تعبئتها في وقت قياسي لمباشرة عملية الانقاذ فور وقوع الحادثة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق