“موظف” في استقبال الرئيس الجزائري للصين

يبدو أن بورصة قيم النظام الجزائري ماضية نحو الإفلاس والانهيار، فمثل عدد من الزيارات الرسمية التي يجد فيها الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون موظفين في استقباله كإيطاليا وروسيا، أوفدت بدورها الصين الشعبية، اليوم الإثنين، أحد موظفيها من أجل القيام “بواجب الصواب” لهذا الرئيس الشمال إفريقي.

وفي هذا السياق تساءلت قنوات عربية وأجنبية عن هوية هذا “الموظف” المجهول الذي كان في استقبال الرئيس الجزائري، ما يعطي دلالات واضحة عن سمعة هذا البلد إقليما ودوليا في ظل سيطرة نظام عسكري على مخالب السلطة في بلد المليون شهيد وفقده الشرعية السياسية بعد تزايد مطالب الحراك الشعبي بضرورة بسط نظام حكم مدني ورفع الجيش يده عن السلطة.

إلى ذلك غضّت القناة الرسمية الجزائرية الطرف عن الحديث عمن كان في استقبال الرئيس تبون، لتكتفي بالحديث عن العلاقات “المتينة والمتجذرة” بين البلدين.

ومن شأن العزلة الدولية أن تزيد في تعميق الأزمة الجزائرية الجزائرية، في ظل ضُعف جبهتها الداخلية التي غالبا ما يواجهها نظام شنقريحة بالقمع وحملات الاعتقال فضلا عن افتعال أزمات خارجية ومؤامرات دولية إلى جانب اختلاق اعداء وهميين.

تعليقات (0)
اضافة تعليق