نجلة الخطابي تنهي الجدل حول استخدام صور والدها عند احتجاجات الريف
بواسطة
_ بتاريح يوليو 30, 2018
بالواضح – سعد ناصر
أن توجد ضمن الوفود التي حظيت باستقبال ملكي بمناسبة ذكرى عيد العرش، نجلةُ بن عبد الكريم الخطابي رمز المقاومة المغربية بمنطقة الريف، يُعد بمثابة نوايا جادة في الطي النهائي لحراك الريف.
ظهور عائشة الخطابي في هذا الظرف الدقيق والمرتبط بانتظارات ساكنة الريف، إن على المستويين التنموي أو القضائي في ما يتعلق بمعتقلي أحداث الحسيمة، ليشكل ورقة قوية ومؤثرة تم الإشهار بها في وجه كل من تسول له نفسه “النيل من استقرار البلد”، أو كما أشار إلى ذلك خطاب العرش الأخير.
لذلك ونحن إزاء هذه التطورات الجادة التي تتسم بمعالجة مركبة ودقيقة، فإن دخول عائشة على خط قضية الريف أو المعتقلين على وجه التحديد، جاء بشكل واضح عندما صرحت الخطابي بعظمة لسانها بضرورة إيجاد تسوية ملفات المعتقلين، وعيا منها بالظروف النفسية والاجتماعية التي تتسم بها منطقتها.
حديث الخطابي عن تسوية المعتقلين والذي أردفته بتقديرها للجهود الملكية، التي “لطالما أولى لها الملك محمد السادس اهتماما خاصا”، تشير بالمكشوف إلى أن عائشة الخطابي باتت اليوم الشخصية الريفية الأكثر ترشحا للدخول على الخط من أجل تسوية ملف معتقلي الريف، كأن تتقدم بالتماس عفو ملكي عنهم.
كما أن ظهور عائشة اليوم التي أكدت وذكّرت من خلاله بموقف والدها بتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين، ليشكل بذلك هذا الظهور، الذي تزامن مع ذكرى عيد العرش، القطع النهائي مع أجواء القلق في وجود احتمال أي نزعة انفصالية بمدن الريف، أو أن يكون هناك من مبرر للمزايدة على إسم أو صور المجاهد بن عبدالكريم الخطابي، من أجل الترويج لسلوكات مريبة وملتبسة، قد يفهم منها أن تكون ذات نزعة انفصالية.
عائشة ابنة رمز الريف قد خرجت اليوم إذن بموقف واضح إلى الرأي العام الوطني بشكل عام والريفي بشكل خاص، تؤكد من خلاله بأنها لن تخرج عن الإجماع الوطني، مهما تفاقمت الأزمات، وأن حلها ينبغي أن يكون بالتسوية.