غادر الملك محمد السادس، مرفوقا بالأمير مولاي إسماعيل، دار السلام بعد ظهر اليوم الخميس، وذلك في أعقاب زيارة رسمية لجمهورية تنزانيا.
وكان في وداع العاهل المغربي، بمطار جوليوس نيريري الدولي، رئيس جمهورية تنزانيا جون بومبي ماغوفولي.
وبعد تحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين، تقدم للسلام على الملك محمد السادس سامية صلوحو حسن نائبة رئيس الجمهورية، وحاكم دار السلام، إلى جانب عدد من الشخصيات العسكرية التزانية.
كما تقدم للسلام على رئيس جمهورية تنزانيا، عدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق للعاهل المغربي، والذي يضم على الخصوص مستشارَيه فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي، والوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة.
وبعد مغادرة الملك محمد السادس لتانزانيا، تكون بذلك الجولة الافريقية قد توقفت عند محطتها الثانية بدار السلام، وذلك بعد قرار ملكي بتأجل المحطة الثالثة المبرمجة فيما سبق بإيثيوبيا إلى أجل غير مسمى.
هذا ولم يصدر لحد اللحظة أي بيان من الديوان المكي بخصوص تأجيل الزيارة الملكية لإثيوبيا، في الوقت الذي أفادت بعض التقارير أن هذا البلد الافريقي يمر في الوقت الراهن باضطرابات وفي أجواء من عدم الاستقرار.