علم موقع “بالواضح” أن مقر القناة الثانية 2M بالدارالبيضاء يعيش على وقع أنباء عن فضيحة جنسية من العيار الثقيل، يتحمل مسؤوليتها المشرف الأول على القناة ومديرها سليم الشيخ، وضحيته الصحفية المتدربة.
وبحسب مصادر للموقع فإن هذه القضية تعود تفاصيلها إلى سنة 2014، لكنها انتشرت الان بسبب تدوينات عى صفحة فيسبوكية تحمل اسم الضحية.
الصفحة الفيسبوكية المنسوبة للضحية، تكشف الكيفية التي تعرضت بها الفتاة للتحرش الجنسي من قبل الموظفين بالقناة، ورفضها الخضوع لنزواتهم ليتم طردها بسبب ذلك من التدريب، وكيفية لجوءها للمسؤول الأول بالقناة من أجل إنصافها، قبل أن تتفاجأ بتحرشه بها هو الآخر، عارضا عليها ممارسة الجنس معه مقابل حل مشكلها وإرجاعها للتدريب.