هذه حقيقة خلفية إعفاء شفيقة الهبطي من مهامها على رأس مديرية الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية

بالواضح

على خلفية اللغط الكبير الذي رافق قرار إنهاء وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، أمس الأربعاء، لمهام شفيقة الهبطي من مسؤوليتها كمديرة الدبلوماسية العامة والعلاقات مع الفاعلين غير الحكوميين، أكدت مصادرنا بأن الأمر يتعلق باختلالات مهنية، نافية بأن يكون للأمر علاقة شخصية أو أن للوزير عقدة مع العنصر النسائي.

وحسب مصادرنا فإن ما يثبت بأن قرار الوزير بوريطة لم يكن بسبب تمييز نوعي، فإن بوريطة أوكل مهمة شغل منصب مديرة الدبلوماسية العامة والعلاقات مع الفاعلين غير الحكوميين بالنيابة إلى عنصر نسائي آخر، الأمر يتعلق برئيسة قسم الإعلام بالوزارة نزهة الساهل.

يذكر أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قرر، أمس الأربعاء 15 يناير 2020، إنهاء مهام شفيقة الهبطي على رأس مديرية الدبلوماسية العامة والعلاقات مع الفاعلين غير الحكوميين لتبقى موظفة بالوزارة، فاتحا فتح باب الترشيح لشغل هذا المنصب من يومه 15 يناير الى 28 منه.

وكانت شفيقة الهبطي قد عينت عام 2018 على رأس مديرية التواصل والدبلوماسية العمومية والفاعلين غير الحكوميين، بعد أن شغلت سابقا مهمة القنصل بالقنصلية العامة للمغرب بمدينة ليون الفرنسية.
تعليقات (0)
اضافة تعليق