أفادت تقارير إخبارية، أن مصطفى حجي، مساعد الناخب الوطني السابق بادو الزاكي، قام بتحريض 15 لاعبا محترفا من أجل توقيع عريضة تطالب باقالة الزاكي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن كل من مدافع بايرن ميونخ المهدي بنعطية ومهاجم مارسيليا عبد العزيز برادة ولاعب شالكة يونس بلهندة، كانوا ضمن الموقعين على العريضة المرسلة للمكتب المديري الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ووصف مراقبون بأن استقدام الجامعة للزاكي لم يكن سوى اعتباره “مدربا مؤقتا”، حيث تضيف معطيات بأن لقجع كانت أعينه منذ البداية تتجه نحو المدرب الفرنسي رونار، وما يؤكد ذلك أكثر هو الزج بمصطفى حجي بالأمر وتكليفه بعملية التفاوض خارج المغرب مع رونار، على غرار تهييئه الأرضية نحو إقالة الزاكي، ولعل ما يؤيد هذا الطرح هو إبقاء الجامعة لحجي مساعدا لرونار فيما تخلت عن كل من شيبا وفوهامي.
من جهتهم انتقد المحللون الرياضيون لبرنامج الماتش بقناة ميدي1 تيفي فكرة إقالة الزاكي وكذا نص بلاغ الإقالة الجامعي الغير متوازن وخطاب لقجع المتناقض، مضيفين بأنه منذ تعيين الزاكي مدربا للمنتخب المغربي، كانت الطريقة التي تم بها اختيار الطاقم المساعد “غير سليمة”، حيث كان من المقرر حسب ما هو متعارف عليه دوليا، يضيف المحللون، أن يتم اختيار الجهاز التقني المساعد من قبل المدرب وليس الجامعة، وهو ما انعكس سلبا على أداء الزاكي طيلة مشواره مع المنتخب، حيث الخلافات تتوالى وتتطور إلى أن بلغ السيل الزبى، وأتت طعنة الغدر من داخل البيت، وتحديدا من المساعد التقني مصطفى حجي، لتتحقق بذلك غاية جامعة القجع ومكتبه المديري في تهييئ الأرضية مستوية نحو التعاقد مع الفرنسي رونار.