نظمت تنسيقية جمعيات المجتمع المدني لقاء تواصليا شارك فيها كل من تطوان ـ مرتيل ـ المضيق ـ حول وضعية النساء حاملات البضائع بمعبر باب سبتة المحتلة في معالجة القضايا المرتبطة بالعبور الحدودية يوم السبت 13ـ 02 ـ 2016 بقاعة أبي الحسن الشاذلي بمرتيل.
و تطرقت المداخلات إلى مشاكل تهدد الأمن للبلدين المغرب واسبانيا والسلم العالمي من أهمها ما يتعلق بتهريب السلع وما يتعرض له الإنسان من أصناف العنف والإذلال والاحتقار الذي يتناقض مع أبسط الحقوق التي نصت عليها المواثيق والمعاهدات الدولية، الوضع الذي يؤكد عدم مبالات كلا الدولتين، خوصا أن هذه الشريحة من النساء اللاتي يشكلن المحرك الأول للاقتصاد بمدينة سبتة السليبة من الجانب الاسباني الذي يغض الطرف عن كل الخروقات والتجاوزات من أجل استمرار النشاط الاقتصادي والذي بدونه تصبح سبتة مدينة أشباح.
بينما يعتبر الجانب المغربي بخصوص هذه الظاهرة تخفيفا من شبح البطالة الذي يهدد الكثير من المغاربة وفي نفس الوقت يوفر سلعا رخيصة تهدد الاقتصاد المحلي والصحة العمومية لكونها غير خاضعة لأية رقابة طبية.
يشير اللقاء بين البلدين لكل من جمعيات المجتمع المدني إلى خطوة نوعية في إسدال الستار عن فصول المأساة التي يعرفها معبر باب سبتة.
في انتظار بديل اقتصادي مهيكل ومشروع يمكن من خلاله إبعاد المرأة عن التحقير ووضع حل للدوافع الاجتماعية التي تدفع بالمرأة المغربية إلى ممارسة العمل على حمل البضائع بمعبر باب سبتة المحتلة.
مليكة العرابي