كانت جريدة “بالواضح” هاذي سنة دارت البوز على موضوع تضارب مصالح صارخ بطله وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
كنا نشرنا نسخة من مراسلة إلكترونية (e-mail)، مؤرخة في 30 نونبر 2012، وموقعة من مدير مختبر للبحث بالجامعة التكنولوجية لبلفور-مونبيليار بفرنسا (Université Technologique de Belfort (Montbéliard تبين الطريقة التي انتهجها عبداللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار المعفىً والرئيس السابق لجامعة القاضي عياض بمراكش خلال الفترة من 2011 و2019، من أجل مراكمته لراتبين اثنين، خارج الضوابط القانونية والأعراف الإدارية الجاري بها العمل بكل من المغرب وفرنسا.
ديك ساعة كلشي ضرب الطم اليوم تأكد بالملموس ان ما نشرنا صحيح وزيرنا في التعليم العالي مراضيش بنا وقرر يرجع لهذه الجامعة الفرنسية لي كانت كتخلصو وهو رئيس جامعة عندنا .
دبا الخطير هو علاش هذا الجامعة بقات تتخلص هذا السيد وخا عارفاه مسؤول مغربي ؟
كاين ريحة خدمة اجندة الوقت غيتبين كلشي
كنا نشرنا رد المسؤول في ديك الجامعة الفرنسية في مراسلته الجوابية على استفسار بشأن وضعية “الوزير الحالي” النظامية آنذاك ولي قال أن “السيد ميراوي لم يسلك أي خطوة في هذا الاتجاه لدى الجامعة التكنولوجية لبلفور-مونبيليار، بل وأكثر من ذلك تعلل بكون جامعة القاضي عياض لن يكون بوسعها ضمان راتب له وبالتالي فإن طلب إلحاقه يدخل في إطار علاقة تعاون. بناءً على ذلك تمكن (ميراوي) من الحصول على الإلحاق مع احتفاظه بالراتب (الفرنسي)”.
دبا هذا السيد لي دار اكبر أزمة في البلد ديال طلبة الطب وكان كيحاضر في الوطنية بقاو فبلادكم فاول اختبار خرج وخلا بلادو.