علمت جريدة “بالواضح” من عدة مصادر من داخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن جوا من اليأس والإحباط يعم وسط موظفي الوزارة في مختلف المديريات المركزية وحتى بالمؤسسات العمومية التابعة للوزارة.
ويتسائل الجميع إلى متى سيستمر هذا العبث والسلوك العدواني والانتقامي الذي تم إقراره من طرف الفريق الجديد الذي يسهر على تدبير القطاع وأن الكل يترقب على من سيأتي الدور من المسؤولين لإقالته.
المصادر نفسها تؤكد أن الوزارة تعرف ركودا على مختلف المستويات، إذ أن مختلف المشاريع المبرمج إنجازها خلال السنة الجارية تم توقيفها لأسباب شخصية محضة، بعيدة كل البعد عما هو تقني أو حتى ما هو سياسي، ما دفع بعدد من المسؤولين والأطر إلى التساؤل عن جدوى كل الجهود التي تم بذلها في السابق، وفي إطار تشاركي مع مختلف الفاعلين والمتدخلين في الشأن الجامعي، من أجل الارتقاء بالجامعة المغربية.
نفس الانطباع تعرفه الجامعات العمومية حيث يتسائل عدد من رؤساء المؤسسات الجامعية وكذا الأساتذة عن الجهود التي تم بذلها سدى من أجل النهوض من مستوى تكوين وتأهيل الطلبة والتي ترجمها اليوم تجميد كل المشاريع التي تم الإعلان عن إطلاقها.
مصادرنا أشارت إلى أن هم الوزارة الوحيد اليوم هو تنظيم المناظرات الجهوية التي جندت لها إمكانيات بشرية ومادية مهمة بدون أهداف محددة بينما جل الملفات والمشاريع المهيكلة المفتوحة فهي معلقة.