بمناسبة اليوم العالمي لسلامة المرضى، ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، رفقة مريم بيكديلي، ممثلة منظمة الصحة العالمية بالرباط، الندوة الوطنية لسلامة المرضى، حيث اختارت منظمة الصحة العالمية لهذه السنة موضوع “تحسين التشخيص من أجل سلامة المرضى”، تحت شعار: “أحسنوا التشخيص، حافظوا على السلامة”، مما يؤكد أهمية التشخيص الدقيق في حماية المرضى.
في هذا السياق، يساعد مخطط العمل العالمي الدول على اعتماد استراتيجيات للحد من الأخطاءالمحتملة عند تشخيص المرض.وستقدم هذه الندوة الوطنيةأحدث التطورات التي تحققها التكنولوجيات البيو طبية المدمجة مع رقمنة نظم المعلومات، والتي توفر لمهنيي الصحة حلولاً لتعزيز دقة التشخيص.
ولمواجهة هذه التحديات، ينبغي تكثيف الجهود لتحسين سيرورة التشخيص، من خلالالاستخدام الأمثل لنظم المعلومات، ورقمنة سجلات المرضى واعتماد تقنيات التشخيص الطبي الحديثة، فضلا عن تقليل الأخطاء التشخيصية وذلك من خلال تدخلات متعددة الأبعاد تعتمد على مقاربة شمولية، وتعبئة فعالة للمرضى وأسرهم، ومهنيي الصحة، وصناع القرار في القطاع الصحي.