توفي، اليوم الأحد، بمدينة الرباط، الداعية والفقيه محمد العلوي، المعروف لدى المغاربة بـ«با العلوي»، بعد معاناة مع المرض، مخلفاً وراءه حزناً في صفوف أسرته وذويه ومحبيه وكل من عرفه وتابع مسيرته في مجال الدعوة والوعظ.
وعُرف الراحل بحضوره الدعوي وبأسلوبه البسيط والعفوي في مخاطبة الناس، وهو الأسلوب الذي جعله قريباً من فئات واسعة من المغاربة، لاسيما من خلال مواعظه ودروسه التي تناولت قضايا دينية واجتماعية بأسلوب مباشر وقريب من الحياة اليومية.
وينحدر «با العلوي» من العاصمة الرباط، حيث ارتبط اسمه، لسنوات طويلة، بحي النهضة، الذي كان مسكناً له ومجالاً لحضوره الاجتماعي والدعوي، قبل أن يتوسع صيته خارج محيطه المحلي، خصوصاً مع انتشار مقاطعه ومواعظه عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وخلال مسيرته، استطاع الراحل أن يفرض لنفسه حضوراً خاصاً في المشهد الدعوي، مستفيداً من قدرته على التواصل المباشر مع الناس، ومن خطاب اتسم بالعفوية والبساطة والحرص على تقديم النصح والإرشاد بلغة يفهمها عموم المتابعين.
وقد خلف خبر وفاته أسى في نفوس محبيه ومعارفه، الذين استحضروا خصاله الإنسانية وقربه من الناس، إلى جانب حضوره في مجال الدعوة والوعظ.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.