ولد عبدالعزيز رأسا لرأس مع “غالي” لتجنيب حرب إقليمية لا تُبقي ولا تَذَر

أفادت مصادر إعلامية مقربة من النظام الموريتاني، أن الرئيس الموريتاني “محمد ولد عبد العزيز” يحضر للعب دور الوساطة، من أجل إيجاد حل لأزمة الكركرات بين المغرب والبوليساريو، بعد رفض قيادة البوليساريو الانصياع وراء قرار الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس” الذي طالب طرفا النزاع الانسحاب من المنطقة المتوترة منذ منتصف غشت الماضي.

وأفادت جريدة أنباء انفو الموريتانية، أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز  بدأ فعليا في تفعيل الوساطة، حيث استقبل قائد أركان الجيش البرية الموريتانية الجنرال “محمد ولد الغزواني” أحد المقربين له في إقامته بصحراء “تيرس زمور” القريبة من مقر قيادة جبهة “البوليساريو” يوم أمس الخميس، ليتوجه للقاء زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي، بذات المنطقة القريبة من المناطق العازلة.

وأشار الموقع الموريتاني إلى أن في حالة نجاح مهمة قائد أركان الجيش البرية، فإن الخطوة المقبلة ستكون لقاءا خاصا بين رئيس جبهة البوليساريو “إبراهيم غالي” و”محمد ولد عبد العزيز” رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، في نفس المنطقة.

جدير بالذكر أن  موريتانيا تسعى من خلال هذه الوساطة إلى تجنب تصعيدا آخر يجدد الاشتباكات المسلحة بين المملكة وجبهة البوليساريو بمنطقة “الكركرات”(55 كلم شمال نواذيبو)، التي من شأنه أن يؤثر على الأمن بالمنطقة بشكل عام وعلى الاقتصاد المحلي لموريتانيا بكل خاص.

تعليقات (0)
اضافة تعليق