معتقلو حراك الريف يرفضون أقوالهم في محاضر الفرقة الوطنية 

بالواضح – خالد الغازي
رفض معتقلو حراك الريف الاعترافات والاقوال التي في محاضر الضابطة القضائية، خلال جلسة محاكمتهم يوم أمس الجمعة، مؤكدين انهم وقعوا على أوراق المحاضر دون الاضطلاع عليها،  وان مطالبهم  كانت اجتماعية واقتصادية، لأجل تنمية الحسيمة مثل بقية المدن.
وعرفت الجلسة الاستماع للمعتقل محمد الحمداني سائق سيارة أجرة واستفسره عن  علاقته مع الزفزافي، حيث صرح انه  يتعامل معه كصديق وزبون له وكان ينقله بسيارته  وسط المدينة وامام الجوائز الأمنية قبل واقعة المسجد.
وأكد انه وقع على محضره الاول عند الفرقة الوطنية بعدما اضطلع عليه،  لكنه تفاجأ بمطالبته بتوقيع  محضر ثاني لم يقرأه، مضيفا انه سلم نفسه الى شرطة الحسيمة، ولقي معاملة قاسية خلال تواجده عند الضابطة القضائية حيث شتمه الضابط”ع،ب” بكلام نابي، واتهمه  بمحاولة خلق الفوضى وتحويل البلاد الى سوريا وخيانة الوطن.
وتم استدعاء المسمى محمد مكوح الذي  أكد مشاركته في المظاهرات مثل بقية ساكنة الحسيمة لاجل المطالب
 وتحدث عن ظروف اعتقاله اللانسانية في محله التجاري بإمزورن حيث قال انه تم  رميه في سيارة الشرطة بطريقة للانسانية، و تعرض بدوره للتعنيف والضرب. 
وتم عرض صور  للأسلحة تخصه حيث قال  انها صور توصل بها من صديق له يقيم في هولندا و يعمل في محل لبيع الأسلحة وقد أرسلها له قبل الحراك كتذكار وظلت في ذاكرة الهاتف.
وقد اعترض المحامي النويضي على صور الأسلحة التي نشرت للمعتقل مكوح موضحا أنه لاعلاقة لها بالتهم الموجهة الى المعتقل في الملف وليست موضوع متابعة.
 كما استمع القاضي للمعتقل عبد العزيز خالي الذي تحدث عن معاناته خلال اعتقاله من قبل الشرطة في الحسيمة وتمت معاملته بشكل قاسي من قبل الضابط “ع،ب”الذي يذكره الجميع وتعرض للتهديد والضغط بدوره.
وتحدث عن الحالة المزرية لمستشفى محمد الخامس في الحسيمة وغياب الرعاية الطبية بسبب قلة الأطباء، مشيرا الى انه فقد توأمين له في المستشفى  بسبب الاهمال في قسم الولادة، مؤكدا مشاركته في العديد من الوقفات والمظاهرات ذات المطالب الاجتماعية لتحسين بالأوضاع الطبية والاقتصادية. 
تعليقات (0)
اضافة تعليق