فجر سفيان البحري، مسير صفحة الملك محمد السادس على فايسبوك “فضيحة” من العيار الثقيل، شكلت مادة دسمة على صفحات الجرائد الهولاندية.
وأوردت تقارير أن البحري أقدم على الاستيلاء على مجموعة من صور الملك سبق للمصور “فرانك بويس”، وان التقطها بعدسته، قبل أن يعمل على التبليغ به في موقع يوتيب لحذف مواده اللأصلية، مستغلا في ذلك قناته المليئة بفيديوهات الملك محمد السادس.
هذا وتضيف التقاري أن”فارنك بويس”، لم يخف استغرابه من حذف كل المواد التي قام بتصويرها عن الملك محمد السادس خلال زيارته لأمستردام، من موقع يوتوب بعدما تعمد سفيان البحري التبليغ عنه، و اعادة نشرها مع اضافة اسمه عليها حسب ما ذكرته الصحافة الهولاندية.
وجاءت معظم التعليقات على هذا الخبر، الى جانب المصور “فرانك بويس”، خصوصا وأن الفيديوهات التي نشرها البحري باسمه، قد التقطت بطريقة احترافية، و بجودة عالية، لم يسبق للبحري و أن نشر مثلها، و هو ما جعله عنوانا بارزا لفضيحة سرقة لحقوق الملكية ونسبها لنفسه.