قرر قصر المرادية بمقاطعة أشغال المنظمة العربية للثقافة والعلوم وكل أنشطتها المبرمجة ضمن استراتيجيتها الثقافية للسنوات المقبلة.
وأوردت يومية المساء في عددها الصادر الثلاثاء 17 ماي 2016، أن الجزائر أوقفت بشكل نهائي مساهمتها المالية السنوية، بسبب ما وصفته بانحياز المنظمة للموقف المغربي من قضية الصحراء.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها الجريدة، فإن دبلوماسيين جزائريين كبارا يتقدمهم وزير الخارجية الجزائري «امتعضوا من البيانات المتعددة التي أصدرتها منظمة «الإيسيسكو»، التي يوجد مقرها بالعاصمة الرباط، والمساندة للوحدة الترابية للمملكة المغربية»، مؤكدة أن الجزائر بعدما قاطعت في البداية كل أشغال اللجان والندوات التي تنظمها المنظمة بشكل نهائي، انتقلت إلى مستوى آخر من الجفاء، يتعلق بقطع المساعدات المالية عن المنظمة.