أقدمت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني باليوسفية الرباط على الاحتجاج وفق رسالة توصلنا بنسخة منها حيث راسلت الجمعيات المقدرة بازيد من 67جمعية نشيطة و فاعلة محليا كل من والي جهة الرباط سلا القنيطرة و رئيس مجلس عمالة الرباط حسب ذات الرسالة التي جاءت كاحتجاج و تظلم بشأن إقصاءها من المشاركة في اللقاء التشاوري حول مشروع تنمية عمالة الرباط الذي انعقد يوم الأربعاء 21 دجنبر 2016 بمقر ولاية الرباط .
حيث تعتبر الجمعيات التي تم إقصاؤها فاعلة بالمنطقة حسب الرسالة مضيفة أن الخطوة الـتي تم اتخاذها تضرب عرض الحائط كل الأعراف الديمقراطية و تطرح السؤال عن الشروط و المعايير الانتقـائية للجمعيـات ، هذا و دون أن تتقدم الجهة المنظمة بـأي تعليل أو تبرير موضوعي لهذا التصرف تؤكد الرسالة. علي أنها تعتبر سلوكا من هذا النوع موقفا مناهضا للعمل الجمعوي البناء و رافضا لكل أشكال التكتلات الجمعوية و الخطوات الرامية إلى تقوية و إشراك جمعيات المنطقة .
كما تشير نفس الوثيقة أنها اذ ترفع هذه الرسالة فهي تسجل هذا الموقف الذي وصفته بالمتحيز من الجهة المنظمة للقاء و تهدف إلى فرض سياستها الانتقائية تشدد على المعطيات التالية نفس الجمعيات
1 ـ تقديم توضيح من طرف مجلس عمالة الرباط حول المعايير و المقاييس التي استندت عليها بشأن اختيار بعض الجمعيات و إقصاء الباقي بمقاطعة اليوسفية .
2 ـ ضرورة إشراك الفاعلين الجمعويين بالمقاطعة في أي لقاء يهتم بالشأن المحلي و الجمعوي
3 ـ فتح قناة التواصل و الحوار مع المجتمع المدني بمقاطعة اليوسفية وفقا للقوانين التنظيمية لذلك .