أكد “ميشال جيرو”، مدير متحف الإنسان في فرنسا، أن مؤسسته مستعدة لإعادة “بقايا” محددة لأي إنسان على قاعدة “الرابط العائلي”، وهو مبدأ كوني لإثبات الحقوق.
وكشفت “الأسبوع” أنه من خلال إثارة موضوع “الأصول العائلية”، تكون فرنسا قد طرحت الأصول المغربية لبعض من سقطوا في حرب التحرير ضد “كولو يناليتها” في القرن التاسع عشر، وخصوصا الشرف بوبغلة، الذي حارب تحت قيادة أمير منتسب للعائلة العلوية (الأمير عبدالقادر).
ويرغب الجزائريون أن يعود رفات وبقايا المجاهدين، دون أن يصادق الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة على الطلب، لتخوفه من إثارة الأصول -المغربية- لمقاتلين في ثورة الأمير عبدالقادر، وهي معركة قضائية شائكة، تخدم فرنسا كي تظل هذه البقايا على أراضيها لسنوات وعقود مقبلة.
وتريد أطراف كثيرة أن تحظى بقايا محمد علال بن بريك إلى أجانب أسماء أخرى بدفن إسلامي وفي مقبرة معروفة.