أروين: المحيط الملكي مطالب بالحياد في الانتخابات وعدم التدخل بأي شكل من الأشكال

طالب المحلل السياسي ياسر أروين المحيط الملكي بالحياد في الإنتخابات التشريعية المقبلة وعدم التدخل بأي شكل من الأشكال في العملية الإنتخابية.

وتعليقا له على الخطاب الملكي الذي ألقاه الملك محمد السادس اليوم بمناسبة حلول الذكرى 17 لاعتلائه عرش أسلافه، قال أروين في تصرحات لموقع “بالواضح“، إن موقع المؤسسة الملكية بالمشهد السياسي باعتبارها فوق الأحزاب والصراعات السياسية، فحينما يقول الملك، يضيف المتحدث نفسه، إن شخص الملك يحظى بمكانة خاصة وعلى الجميع تفادي استخدامه في أي صراعات انتخابية أو حزبية، فهو (الملك) من جهة يثبت الدور المحوري للمؤسسة الملكية ومن جهة أخرى يحذر من إقحام الملك في صراعات هو أكبر منها، وبالتالي من وجهة نظرنا، يقول المحلل السياسي، فالملك يخاطب مباشرة المواطنين ويقطع الطريق على كل هيئة أو شخصية سياسية تحاول كسب ثقة المواطن باسم الملك

وأشار الكاتب الصحافي ياسر أروين، إلى تطرق الخطاب الملكي إلى مسألة مراقبة الانتخابات ونزاهتها، حيث اعتبر أروين بأن العاهل المغربي حسم في أمر المؤسسات التي ستشرف على العملية الإنتخابية المقبلة، محددا إياها في رئيس الحكومة الذي ستجري الإنتخابات تحت سلطته، فيما دعا وزير الداخلية ووزير العدل إلى تحمل مسؤلياتهم في ضمان نزاهة العملية الإنتخابية، وترك (الملك) للقضاء معالجة التجاوزات التي ستعرفها الإنتخابات، ليظهر جليا، يضيف المتحدث نفسه، بأن رئيس الحكومة ووزيري الداخلية والعدل والقضاء هم المؤسسات التي ستسهر على انتخابات 7 أكتوبر، ليقطع بذلك الملك الجدل الذي أثير منذ مدة حول حيادية المؤسسات التي ستشرف على العملية الإنتخابية

كما نبه الملك، يشير المحلل السياسي، إلى “الفوضى” و”الصراعات” التي تعرفها الإنتخابات، وخاطب، يضيف أروين، بوضوح تام الأغلبية والمعارضة، منبها إياهم، من “الركوب على الوطن لتصفية حسابات شخصية أو لتحقيق أغراض حزبية ضيقة”، وهو ما يمثل، حسب أورين، رسالة واضحة إلى الفاعلين السياسيين يدعوهم من خلالها الملك إلى النضج وعدم الدخول بالمغرب إلى متاهات لعبة سياسية يتحكم فيها الشخصي والحزبي بشكل كبير.

تعليقات (0)
اضافة تعليق