مع قرب الانتخابات تشتد حراراة الترحال السياسي، والعشرات يهجرون "البيجيدي" باتجاه "البام"

عقد حزب الأصالة والمعاصرة، صباح الجمعة 05 غشت 2016، ندوة صحافية، بالمقر المركزي للحزب بالرباط، واستقبل عشرات القياديين والمنتخبين الإقليميين والجهويين في حزب العدالة والتنمية، أعلنوا مؤخرا إلتحاقهم بحزب الأصالة والمعاصرة.

وقال امحمد اللقماني، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة في الندوة، أن ما الأهم يبقى هو معرفة أسباب موجة الالتحاق “بالبام” أكثر من الوقوف على ظروف الانسحاب من حزب العدالة والتنمية.

واضاف اللقماني أن لمحمد راضي السلاوني”دور كبير في عملية تجميعهم”، الذين يتعلق الأمر بمجموعة من “الغاضبين” من البيجيدي في مدن مراكش، ومكناس، والرباط”.

وأعرب الملحقون الجدد “بالبام” بأن اختيارهم الانسحاب من “البيجيدي” جاء بسبب ما وصفوه ب”الارتجالية” و”الانتهازية” التي يعتمدها برلمانيو الحزب في اتخاذ عدد من القرارات، إضافة إلى نهجهم سلوكات “مرفوضة وغير مشروعة”.

هذا وأعرب راضي السلاوني عن اعتزازه بأن يكون “فاتح التحاق هذه الجبهة المعارضة للبيجيدي بحزب الأصالة والمعاصرة”.

يذكر أن تقديم حزب الأصالة والمعاصرة بشكل رسمي لأعضاء جدد أتوا من غريمه الأول العدالة والتنمية، تأتي تزامنا مع هجرات تشهدها أحزاب أخرى، وكل هذا يجيء في ظرفية دقيقة تفصل عن الموعد الانتخابي بأسابيع، ما يمكن القول بأن هاته الحركات الانتقالية أو ما يسمى الترحال السياسي، اعتبرها مراقبون عادية، باعتبار ان أصحابها لا يهدفون منها سوى تبوّأ وضعية أفضل ضمن اللوائح الانتخابية في استحقاقات 07 اكتوبر المقبل.

تعليقات (0)
اضافة تعليق