لم يتمكن مجلس مقاطعة السويسي بالرباط، والذي يرأسه عادل الأطرسي عن حزب الاصالة والمعاصرة، يومه الاربعاء 7 شتنبر من عقد دورته العادية المتعلقة بالتصويت على ميزانية 2017، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، حيث عرفت الجلسة غياب فريق المعارضة الذي يستفرد بها العدالة والتنمية، وكذا بعض من فرق الأغلبية.
وحسب مصدر مطلع فإن قرار عدم إكمال النصاب جاء احتجاجا على ما اعتبر “استفراد رئيس المجلس باتخاذ القرارات المتعلقة بتدبير المقاطعة، وعدم إشراك النواب، وباقي المستشارين في ذلك“.
يذكر أن مجلس مقاطعة السويسي يتكون من أحزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للاحرار والعدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي بالإضافة إلى سعاد الزايدي الملتحقة مؤخرا بالتقدم والاشتراكية.
وياتي فشل انعقاد جلسة مقاطعة السويسي الممهدة لجسلة التصويت على ميزانية 2017، تهديدا للغائبين بعدم التصويت، ما يجعل مصير السويسي قد يكرر ما وقع أمس باليوسفية حيث لم يتم التصويت على ميزانية 2017، ليطرح التساؤل التالي: إلى متى تظل العاصمة الرباط حبيسة مماحكات سياسية بين الاحزاب، ويبقى الضحية بالدرجة الأولى ساكنة العاصمة، والتي ومن المفارقات أنها تتزامن والمبادرة الملكية في جعلها عاصمة للأنوار.
ويشير مراقبون بأن سلوك وتصرفات الأحزاب غير المسؤولة عبر مستشاريهم الجماعيين، والذي يسهم بشكل واضح في عرقلة المشاريع الملكية في تطوير العاصمة، ليشكل سببا وجيها في غضبة ملكية، لتصحيح ما يمكن تصحيحه.