تدخل قياد ورئيس الدائرة بمنطقة الساكنية، لتوقيف اجتماع داخلي “للبيجيدي” الليلة، بأحد أحياء القنيطرة مخصص لتكوين المراقبين بحجة عدم التوفر على ترخيص لهذا اللقاء.
ومن بين من حضر من مسؤولي الحزب إلى عين المكان المحامية والقيادية بالبيجيدي بالقنيطرة رقية الرميد أخت وزير العدل والحريات مصطفى الرميد بصفتها المكلفة بالمتابعة القانونية للحملة الانتخابية بالقنيطرة.
وابتدأت فصول الصراع بين الرميد ومسؤولي السلطة، عندما أخذ رئيس الدائرة هاتفه فجأة وبدأ يأخذ الصور فطلبت منه الرميد أن لا يصورها فسقط على الأرض، وذلك حسب رواية الشهود الذين حضروا النازلة.
إثر ذلك حضر عدد من مسؤولي الأمن وباشا المدينة ومسؤولون آخرون، كما حضرت سيارة الإسعاف حملت رئيس الدائرة، أما نشطاء “البيجيدي” الذين حضروا الاجتماع بسكان الحي فقد رفعوا شعارات احتجاجية، مطالبين رئيس الدائرة بارتداء زي “البام” والنزول إلى حلبة التنافس مع الاحزاب، بدل استخدام نفوذ السلطة لصالح هذا الحزب دون ذاك.
يذكر أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد أصدرت بلاغا الجمعة الاخير، اتهمت من خلاله السلطات بدعوة المواطنين بعدم التصويت لحزب المصباح، مقابل الدعوة للتصويت لحزب الجرار.
وفي تعليق لحزب الأصالة والمعاصرة على هذا البيان الناري “للبيجيدي” علق الناطق الرسمي “للبام” في تصريح لموقع بالواضح بأن حزبه لا يعنيه ما جاء في بلاغ المصباح، مضيفا بالقول بأن حزب الجرار شأنه شأن باقي الأحزاب الوطنية يسجل بدوره مخالفات فيما يخص الحملة الانتخابية.