اعتبر الأستاذ والباحث في مجال البروباكاندا التطبيقية الدكتور أمين صوصي علوي أن الاتصال الذي أجراه الملك محمد السادس بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب الأربعاء 21 دجنبر، يأتي للترحيب بوصوله الى الحكم بعد تثبيت المجمع الانتخابي لمنصبه الرئاسي بعد الطعون والضجة الاعلامية التي تلت اخبار الاختراق الالكتروني الذي قيل انه اثر في ارقام الانتخابات.
وعن مستقبل العلاقات المغربية الأمريكية في ظل التقارب المغربي الروسي، أوضح أمين صوصي علوي في حوار لموقع “بالواضح“، أن الاتصال الملكي يأتي ليؤكد أن التقارب مع روسيا ليس عداءا للولايات المتحدة الامريكية، بقدر ماهو تاكيد على الاستقلالية في القرار المغربي، وعدم التبعية في الخيارات الجيوسياسية، كما انه يمثل ضغطا على الدبلوماسية الامريكية، التي تريد من الدول ان يكونوا حلفاء دون ان تضمن من جهتها، عدم القيام بخطوات عدائية تجاههم، ولا أن تكون مجبرة على اثبات حسن النية، وقد شاهدنا، يضيف صوصي علوي، تحرشها بكثير من الدول التي كانت تعَدّ حليفة لها وتلاعبها بأمنها واستقرارها وسمعتها.
وعن التصريحات التي كان قد أدلى بها ترمب، خلال حملته الانتخابية الرئاسية الأخيرة، بخصوص تلقي منافِسته الانتخابية هيلاري كلينتون لدعم مغربي، ومدى تأثيرها على مستقبل العلاقات المغربية الأمريكية، أوضح المتخصص في مجال البروباكاندا التطبيقية أمين صوصي علوي، أن ذلك الكلام مجرد تصريحات كيدية في اطار الانتخابات، وترامب يعرف ان تلك التهمة فضفاضة، وأنه من الصعب الوثوق في مصداقية ما تنشره ويكيليكس من وثائق؛ ومن ثمة، يضيف صوصي علوي، فالسياسات الخارجية في عهد ترامب لن تنبني على مواقف شخصية، بل على معطيات نفعية براغماتية، كما انها ستستمر، على حد تعبير الأستاذ والباحث في البروباكاندا التطبيقية، في ابتزاز الدول بقضايا مثل الدمقراطية وحقوق الانسان والحريات لتحقيق مصالحها الجيوسياسية، علما ان الادارة الامريكية نفسها لا ترى ما يلزمها ان تحقق ما تطالب به غيرها في سياساتها داخليا او خارجيا، على حد تعبير صوصي علوي.
وفيما يرتبط بموقف الادارة الأمريكية الجديدة من داعش، ومدى جدية تصريحات ترمب في محاربها واجتثاث جذورها، وكذا مدى عودة هذا التوجه بالنفع على ملف الصحراء المغربية، باعتبار البوليساريو على صلة بالمخدرات وبالتنظيمات الارهابية، حسب منظمات حقوقية دولية وأوربية، أوضح الباحث المغربي في البروباكاندا التطبيقية أن الادارة الأمريكية الجديدة، لن تستطيع تغيير السياسات الامريكية تجاه التنظيم الارهابي داعش فهي للاسف، يضيف أمين صوصي علوي، ليست جادة في محاربتها لانها تحقق لها الكثير من المصالح الجيوسياسية، وعلى رأسها، يستطرد الأستاذ والباحث الجامعي في البوروباكاندا بفرنسا، نشر الفوضى واسقاط حدود الدول العربية وهو ما يمكنها، يضيف المتحدث نفسه، من اعادة ترسيم حدود المنطقة وتقسيمها بما يتناسب مع مشروع الشرق الاوسط الجديد. ومن ثمة، يؤكد أمين صوصي علوي، لا يجب التعويل كثيرا على تغيير نهج التلكؤ في السياسات الامريكية تجاه البوليساريو، لانها كانت وما تزال تدعم الحركات الانفصالية عبر العالم، كوسيلة من وسائل ابقاء النزاعات لتتمكن من التدخل في ادارتها للازمات الدولية، على حد تعبير الأستاذ والباحث المغربي في البروباكاندا التطبيقية الدكتور أمين صوصي علوي.
مع كل احترامي لمجلة بالواضح.أعتقد أن عدد المرات التي ذكر فيها اسم المتحدث في هذا المقال تنم بجلاء عن التحفظ والخوف الكبير من ان يلتصق موقفه او موقف الآخرين بصورة المجلة.وهذا في حد ذاته يعطي انطباعا لدى القارئ بانه بصدد تصفح موقع فيه من الاشياء الحميدة إلا شيء من الجرأة الصحفية والسبق الى الحدث بفكر صحفي ايضا..فرجاءا التركيز اكثر على الموضوع وليس المتحدث…وللاشارة فانا احب واحترم كثيرا صديقي الاستاذ امين علوي صوصي.