بالواضح – سعيد نعمان
مع اقتراب المؤتمر الوطني الثامن للحزب اتسعت رقعة الخلاف داخل حزب العدالة والتنمية بشكل كبير، والذي سيحسم هوية من سيقود “المصباح” في مقبل السنوات.
وكشفت آخر المعطيات أن حزب العدالة والتنمية بات منقسمًا إلى تيارين، الأول يدعو إلى التجديد لعبدالإله بنكيران، الأمين العام الحالي للحزب، فيما الثاني فيحذّر من هذا التوجه، وأغلبهم وزراء في حكومة سعد الدين العثماني.
وظهر هذا التوجه بشكل كبير، اليوم السبت، عندما احتدم النقاش داخل اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحزب، والتي يقودها محمد يتيم، عضو الأمانة العامة، ووزير الشغل والإدماج المهني الموالي لتيار العثماني، حيث دخل يتيم في مشادّات كلامية قوية مع البرلمانية أمينة ماء العينين، الموالية لتيار بنكيران، بعد أن رخص لها أعضاء اللجنة التحضيرية، تسيير جلسات اليوم الدراسي الذي ستعقده اللجنة القانونية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية لمناقشة بعض الجوانب القانونية في المؤتمر، “وهو ما أغضب يتيم ومعه التيار الرافض لبقاء بنكيران”.
وأكدت مصادر إعلامية، أن محمد يتيم، الموالي لتيار سعد الدين العثماني، يخشى من أن يؤدي إسناد رئاسة الجلسات القانونية للبرلمانية ماء العينين، إلى التأثير على باقي أعضاء اللجنة لتعديل مادة مهمة في النظام الأساسي للحزب، لأجل تعبيد الطريق أمام بنكيران نحو الزعامة مجددًا.
وأضافت المصادر، أن التيار المعارض لبنكيران، لا ينوي تعديل النظام الأساسي للحزب، وذلك بحذف المادة 16، والتي تنص على أنه “لا يمكن لعضو أن يتولى إحدى المسؤوليات الآتية لأكثر من ولايتين متتاليتين كاملتين: الأمين العام، رئيس المجلس الوطني، الكاتب الجهوي، الكاتب الإقليمي، الكاتب المحلي”، في المقابل يصر تيار عبدالإله بنكيران على تعديل هذه المادة.