بالواضح
بخلاف ما اشارت إليه بعض المنابر، بأن روسيا منعت زيارة وفد من البوليساريو لحضور مهرجان عالمي للشباب والطلبة من أجل تكريم كل من تشي غيفارا وفيديل كاسترو ومحمد عبدالعزيز المراكشي أحد رموز التحرر في العالم، فإن عكس ذلك هو تم ما فعلا، حيث تميزت المهرجان المهرجان بحضور ممثلي الجبهة الانفصالية، خاصة وأن هذه الدورة تكريمية لهم!!
وتظهر صور من المهرجان كيف تم الاحتفاء ب”المراكشي” في شاشات عملاقة وأخرى قريبة الحضور، حيث تم تقديم شريط فيديو تعريفي له.
كما تظهر الصور أيضا كيف احتفل عناصر من الجبهة بهذه الالتفاتة، حيث قاموا بوضع أعلام الانفصال، تحت إحدى الشاشات، وكذا في قلب الندوة التي ترأسها وفدهم لتقديم زعيمهم الملهم، وسط حضور حشد من الكوبيين.
وأمام هذه المشاهد التي تطعن في مصالح الوحدة الترابية للمملكة، فإن دورة هذه السنة من المهرجان الدولي للشباب والطلبة تشهد حضورا مؤسفا للاشتراكية وقادة من حزب التقدم الاشتراكية، ما ترك موجة من السخط والغضب العارمين، من قبل سياسيين وحقوقيين وإعلاميين بالمملكة، مطالبين بالتحقيق في أمر هذه المشاركة التي تضرب في العمق الجهود الملكية من أجل إيجاد تسوية لملف الصحراء في إطار المقترح المغربي للحكم الذاتي، الذي وصف لدى الامم المتحدة وواشنطن والاتحاد الأوروبي بالجدية وذي المصداقية.