بالواضح
في تطور مفاجئ في قضية مشاركة شبيبة التقدم والاشتراكية في مهرجان تكريم زعيم البوليساريو الراحل عبدالعزيز المراكشي للشباب الطلبة، استقبل سفير المغرب بروسيا وفدا من أربعة افراد من بعثة الشبيبة الاشتراكية.
وجاء استقبال السفير المغربي على مضض، حيث سبق وأن رفض مقابلة الشبيبة، تعبيرا منه عن رفض المملكة المشاركة المخيبة والطاعنة في وحدة تراب المملكة.
وفي هذا الصدد تشير مصادر متطابقة أن السفير وامام هذه التطورات، خص الشبيبة باستقبال “مجاملة” وإنقاذ ماء وجه كل من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وامين عام حزب التقدم والشاتراكية نبيل بن عبدالله، لاسيما وأن رئاسة الحكومة تورطت في تخصيص غلاف مالي لهذه المشاركة، بما قدره مليون درهم (100 مليون سنتيما).
وفي هذا الصدد تشير المصادر أنه بعد انكشاف تورط الحكومة المتمثلة في استعمال المال العام لتمويل بعثة سياحية لقيادة وشبيبة حزب الكتاب لروسيا، وما خلفته هذه المشاركة المؤسفة من تذمر واهانة للمغاربة عموما ولارواح شهداء الوطن في سبيل تحرير واسترجاع الصحراء المغربية لوطنها الام، وقعت الحكومة والتقدم والاشتراكية في حرج كبير اثر هذا الخطا الجسيم في التقدير السياسي والديبلوماسي وتداعياته على صورة المغرب في الداخل والخارج، فلم يبادر السفير ولم يستجب لمحاولات وملتمسات اعضاء البعثة له باستقبالهم بشكل رسمي سواء عند وصولهم الى التراب الروسي او طيلة ايام المهرجان، وحفظا لماء وجه الحكومة وتحت الحاحها، اكتفى السفير بلقاء اربعة اعضاء فقط على سبيل المجاملة، وهم 3 برلمانييين يمثلون كوطا نساء وشباب حزب الكتاب بالبرلمان، ومستشار سابق للامين العام للحزب، وهو صحفي متقاعد.