تصفح القسم

كتاب وآراء

الواقع الاجتماعي ومسؤولية المنتخبين!

بقلم: خالد الغازي تعيش العديد من المناطق ركودا وجمودا، يزيدان من معاناة الفئات المهمشة من المواطنين، الشيء الذي دفع بعض المناطق للخروج للمطالبة بالتنمية والمشاريع لتوفير المرافق والخدمات الطبية والادارية. ان الواقع الذي تعيشه البلاد يتطلب مراجعات من قبل المنتخبين، ومسؤولي المجالس المنتخبة للقطع مع المصالح الشخصية والخاصة، والتفكير في المصلحة العامة للوطن وللمواطنين، عبر […]

مصادر الإفتاء

بالواضح- عبد الوهاب الأزدي ـ مراكش       انطلاقا من قوله تعالى في سورة يوسف (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ* قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ* وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ […]

حكومة رياح شرقية غربية إلى جنوبية أحيانا!

بقلم: طارق البياري يبدو أن حلم المواطن المغربي بالحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية صار بعد هاته السنوات الأخيرة وزلازلها يشبه حلم إبليس بالجنة، فهذا المواطن مقدر له أن يعيش قلة الراحة والحرمان من أبسط الحقوق والعيش تحت سيف الفقر والمعاناة وتصريف ثروات بلاده لجهات معينة ومحددة دون رقيب أو حسيب، فمن يراقب من؟ ومن يحاسب من؟ […]

اي مستقبل للمملكة المغربية في النظام العالمي الجديد؟

بقلم: عمر اسكندر – لييج بلجيكا*  لا شك ان هناك تحولات كبيرة يشهدها العالم في السنوات الاخيرة والتي عرفت ظهور قوى اقتصادية جديدة ومحاولات القوى الغربية التقليدية الاستمرار في المقاومة للحفاظ على مركز الصدارة والزعامة في العالم مع العمل مع قوى التحكم العالمي الخفية على مضاعفة مجهوداتها الشرسة على عدم تغيير خارطة العالم الحالية والتي تضمن […]

حبل النجاة من ديموقراطية اللإنسانية

بقلم: ابو نعمة نسيب/ كريتيبا – البرازيل ان الإنسانية  تغرق، او تكاد في ما هو لا إنساني ، وكرتنا الأرضية تسحق ماديا و معنويا بين المجتمعات الغربية المتقدمة والتي تبرر لنفسها حقوقا استثنائية وكأنها تعيش منفردة على هذا الكوكب، في حين نجد التعصب للعرق والطائفية جد متفجر وينتشر في المجتمعات  المتخلفة بالعالم الثالث  ويقدم بظلاميته […]

هكذا ندبر الإختلاف..

بقلم: بدرالدين الإدريسي من طبعي أن لا أعامل الكثير من الظواهر التي تطفو على سطح كرة القدم المغربية بين الحين والآخر لتتحول إلى بؤر ساخنة تغذيها بكثير من الجمار السامة، تناولات إعلامية إما متشنجة وإما متسرعة في إطلاق الأحكام وإما منتصرا لطرف دون الآخر، لذلك لم يفاجئني هذا الذي يقذف به المشهد الودادي من غارات وتراشقات […]

اخنوش أمام حكم قضائي قد يعصف بمكتبه السياسي

بقلم: عمر العداني كثر الحديث مؤخرا عن حكم قضائي اصدرته المحكمة الابتدائية بالرباط يوم 25دجنبر2017 والذي يقضي ببطلان المؤتمر الاقليمي بالرباط لحزب التجمع الوطني للاحرار وكل ما ترتب عنه، حتى ذهبت به بعض التحليلات السياسية والقانونية الى ان هذا الحكم القضائي قد يهدد شرعية المكتب السياسي لحزب الحمامة باعتبار ان المؤتمرين واعضاء المجلس الوطني الذين […]

هذا ما قاله بعض الإماراتيين عن الأزمة مع تونس

بقلم: محمد كريشان تونس غاضبة إلى أبعد الحدود فهي، حكومة وقوى سياسية وإعلاما، متحدة في إدانة ما حصل لنسائها المسافرات لدولة الإمارات من إهانة غير مفهومة ولا مبررة استدعت في النهاية من السلطات حظر الطيران الإماراتي من وإلى تونس إلى حين جلاء حقيقة ما حصل وإلى حين تقدم أبو ظبي باعتذار رسمي وعلني، وهو ما […]

حكم مشاركة النصارى في الاحتفال بميلاد المسيح عليه السلام

بقلم: د. محمد بولوز يظهر جليا انحصار الاحتفالات بالسنة الميلادية، فمن يستحضر ما كان يحدث في بلادنا في هذا المجالعلى واجهات المحلات التجارية وأمام مختبرات التصوير من تزاحم الأطفال لأخذ صور مع من يرتديبدلة حمراء يحاكي فيها “بابا نويل” وما يجري في الليالي القريبة من رأس السنة من مهرجانات وصخبوخمور، والتبادل الكثيف للتهاني بالمناسبة، يدرك فعلا أن هناك تحولا ملموسا في اتجاه التعامل معالظاهرة، غير أن استمرار فئات بعينها وأفرادا هنا وهناك ومن بيهم للاسف متدينون يستوجب البيانوالتذكير بالحكم الشرعي في مشاركة المسلم في الاحتفالات الدينية الخاصة بأهل الأديان الأخرىوخصوصا في بلاد المسلمين أو حيث يشكلون الغالبية العظمى. فهذه الاحتفالات لا يمكن إدراجها في مجرد العادة والعرف، بل هي مراسيم لها صلة قوية بعقيدةالنصارى ودينهم، قال تعالى: وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً [الفرقان:72]. قالمجاهد في تفسيرها: إنها أعياد المشركين، وكذلك قال مثله الربيع بن أنس، والقاضي أبو يعلى والضحاك. وقال ابن سيرين: الزور هو الشعانين ، والشعانين: عيد للنصارى يقيمونه يوم الأحد السابق لعيد الفصحويحتفلون فيه بحمل السعف، ويزعمون أن ذلك ذكرى لدخول المسيح بيت المقدس كما في اقتضاءالصراط المستقيم 1/537، ووجه الدلالة هو أ نه إذا كان الله قد مدح ترك شهودها الذي هو مجرد الحضور برؤية أو سماع، فكيفبالموافقة بما يزيد على ذلك من العمل الذي هو عمل الزور، لا مجرد شهوده. وقد حدث في زمن النبوة بعد دخول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا إليها أن وجد الناسيحتفلون بيومين خاصين بهما في الجاهلية، فلم يمر على الأمر مرور الكرام ولم يعتبر ذلك أمرا شكلياولا مجرد عادة يمكن أن يضيف إليها عادات إسلامية جديدة أو أعيادا أخرى تضاف إلى أعيادهم بلأوقف ذلك وأعطاهم بديلا جديدا يميزهم كأمة وكيان مستقل، فعن أنَسٍ رضي الله عنه ، قال: « قَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم المَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلعَبُونَ فيهِمَافقال: ( مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ )؟ قالُوا: كُنا نَلْعَبُ فِيهِمَا في الْجَاهِليةِ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم: ( إنَّالله قَدْ أبْدَلَكُم بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا: يَوْمَ الأضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ ) رواه أبو داود وغيره وصححه الالباني، قالالمجد ابن تيمية رحمه الله تعالى : الحديث يفيد حرمة التشبه بهم في أعيادهم لأنه لم يقرهم على العيدينالجاهليين ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة وقال: أبدلكم، والإبدال يقتضي ترك المبدل منه إذ لا يجتمعبين البدل أو المبدل منه ولهذا لا تستعمل هذه العبارة إلا في ترك اجتماعهما ا.هـ فيض القدير 4/511. ووقع الاجماع من الامةفمما هو معلوم من السير أن اليهود والنصارى ما زالوا في أمصار المسلمينيفعلون أعيادهم التي لهم، ومع ذلك لم يكن في عهد السلف من المسلمين من يشاركهم في شيء من ذلك،فالاعياد ليست امرا شكليا يتساهل في شانها بل هي من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله فيها:لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً [المائدة:48]. قال ابن تيمية رحمه الله: فلا فرق بين مشاركتهم في العيدوبين مشاركتهم في سائر المناهج، فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة في بعضفروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل إن الأعياد من أخص ما تتميز به الشرائع، ومن أظهر ما لهامن الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره، «  . اقتضاء الصراطالمستثقيم 1/528 وقد جاءت كثير من النصوص الشرعية تحث على التميز وتجنب التشبه باليهود والنصارى والمجوسوغيرهم من أهل الملل والنحل من غير المسلمين، فجاء في الحديث “ولا تَشَبهوا باليَهُودِوالنصَارَى”و”خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ”و”خَالِفُوا الْمَجُوسَ” فاستنتج من ذلك العلماء قاعدة مخالفة الكفاروخصوصا في أمورهم الدينية وما يرمز إلى خصوصياتهم، يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى : ” وقد دلالكتاب، وجاءت سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسنّة خلفائه الراشدين التي أجمع أهل العلم عليهابمخالفتهم وترك التشبه بهم ” ا.هـ الفتاوى 25/327 .

أوقفوا الريع السياسي!

بقلم: عزيز الدروش من سيوقف تهور و تهكم نبيل بن عبدالله و مكتبه السياسي على المؤسسة الملكية وعملها عندما يتحول المسؤول الأول لحزب التقدم والإشتراكية إلى مقاول يعيش من ريع السياسة ويستثمر في التضليل والرداءة…!!! بإستغراب وإستهجان كبيرين تلقى العديد من الرفاق و المتتبعين عبارات التهكم والإبتدال التي فاه بها الأمين العام للتقدم والاشتراكية عندما […]