"الخدمة في الشوك والهندية أحسن من الخدمة عند كحل الرأس"
بقلم: يوسف عاصم إستيقظنا مع الفجر وجمعنا أغراضنا ولوازمنا قصد التوجه إلى سوق فاكهة الصبار بمكان يسمى كريو بسيدي عثمان ببنمسيك. كانت الداربيضاء ما تزال نائمة و شوارعها، التي ألفناها تعج بالباعة المتجولين و الفراشة الذين يبيعون كل شيء ويتخذون من الفضاء العمومي مساحة لهم للإسترزاق والعيش مما يكسبونه من أرباح من تجارتهم التي تتبدل حسب […]