“اجتماع كبير” بين أخنوش والعنصر وساجد.. و”طلاق” محتمل بين بنكيران وأخنوش

كشف الناشط الاعلامي والمحلل السياسي عمر الشرقاوي عن أنه ثمة اجتماعا “كبيرا” بين أخنوش ولعنصر وساجد الأمناء العامين لكل من الأحرار والحركة والدستوري على التوالي، وذلك للتباحث لإيجاد موقف مشترك من المشاركة في الحكومة الجديدة التي تديرها العدالة والتنمية بقيادة عبدالإله ابن كيران.

وأضاف الشرقاوي في تدوينة على صفحته بالفيسبوك أن مع حلول الجمعة أو السبت قد يسمع الجميع طلاقا بين أخنوش وبنكيران، إذا ما تشبث الأول بإدخال الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري إلى دائرة حكومة بنكيران.

وانتقد الشرقاوي أخبارا أشيعت بين مواقع إلكترونية تشير إلى تسريبات هنا أو هناك، تفيد بتوزيع حقائب وزارية لهذه الشخصية أو تلك، مؤكدا أن رئيس الحكومة المعين عبدالإله ابن كيران لا زال ينتظر ردا من أخنوش الجمعة أو السبت بالمشاركة أو عدم المشاركة وفق العرض اللذي اقترحه له بنكيران خلال اللقاء الأخير لأمس الأربعاء.

يذكر أن مصادر مقربة من المشاورات أفادت برفض بنكيران إدراج حزبي الاتحاد والدستوري، في الدخول في الحكومة، كشرط للتنازل عن الاستقلال، والابقاء على التشكيلة في صيغتها الحكومية المنتهية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق