العلمي يقترح انضمام مصر لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط الذي يرأسه المغرب وعبدالرزاق يثمن التعاون المغربي المصري

بالواضح

التمس رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي من رئيس مجلس الشيوخ المصري عبدالوهاب عبدالرزاق، إبلاغ تقديره واعتزازه لرئيس مجلس النواب المصري، مؤكدا اقتراحه انضمام مجلس النواب بجمهورية مصر العربية للمكتب التنفيذي للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط التي سيرأسها مجلس النواب للمملكة المغربية.

وفي مباحثاته، اليوم الاربعاء، مع رئيس مجلس الشيوخ المصري، خلال استقباله لرئيس مجلس الشيوخ المصري وبوفده المرافق بمقر مجلس النواب، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية، ذكر الطالبي العلمي بالمكتسبات التي حققها مجلس النواب المغربي خلال العقد الأخير، مما مكنه من تبوء مكانة متميزة في العديد من الهيئات والمنظمات البرلمانية القارية والجهوية والدولية، كما أشاد رئيس المجلس بالعلاقات المتميزة للبلدين، مؤكدا على أن الرباط والقاهرة لهما تاريخ مشترك وعميق التجذر، وكذا تجارب يتيعن تقاسمها والاستفادة منها، وأن مجلس النواب المغربي منفتح على كل المبادرات لدعم علاقاته البرلمانية بين البلدين لتترجم على أرض الواقع الرصيد التاريخي المشترك، وتنفتح على قضايا تتصدر الأجندة البرلمانية الثنائية والقارية والدولية.

من جهته عبر عبدالوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية مصر العربية، عن شكره وتقديره لرئيس مجلس النواب وللمملكة المغربية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيرا إلى أن مشاركته في أشغال المؤتمر 11 لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي وفعاليات منتدى الحوار البرلماني مع مجالس الشيوخ في أمريكا اللاتينية والكراييب، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، والتي سيحتضنها مجلس المستشارين خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 5 مارس الجاري، هي بداية لمرحلة جديدة في العلاقات البرلمانية الثنائية والمتعددة الأطراف.
وأشار رئيس مجلس الشيوخ المصري إلى أن التعاون والتنسيق البرلماني جد مهم بحكم تجذر العلاقات بين البلدين، وتقاسم الرؤى بشأن العديد من القضايا والمصالح المشتركة، مؤكدا على أن للمملكة المغربية ولجمهورية مصر العربية حضارة عريقة.

وفي تصريح له للصحافة عقب مباحثاته مع رئيس مجلس النواب، قال عبدالوهاب عبدالرازق: “تبادلنا وجهات النظر والرؤى وهي أكثر من متطابقة، ونلمس رغبة أكيدة وصادقة لكي نخطو في الفترة القادمة خطوات واسعة على طريق التعاون ما بين بلدينا.. ونأمل أن تتسارع الخطى في هذا الأمر لأنه ليس لدينا رفاهية التراخي أو غيره، ولذلك نحن نأمل في لقاءات قريبة وسريعة قادمة إن شاء الله لنحقق ما تصبو إليه بلادنا، المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية دائما وأبدا إلى الأمام”.

وتجدر الإشارة إلى أن مباحثات رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي ورئيس مجلس الشيوخ المصري عبدالوهاب عبد الرازق، تناولت العديد من القضايا البرلمانية الثنائية والإقليمية والدولية ذات الانشغال المشترك.

تعليقات (0)
اضافة تعليق