على إثر التطورات التي عصفت أو تكاد باللمة الحكومية الجديدة، بعد عودة أخنوش إلى نقطة الصفر، وقراره “إجراء مشاوراته” مع الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري، كتب بنكيران استقالته تعبيرا منه على حالة من أزمة التخبط التي تعتري عملية تشكيل الحكومة والتي ما إن تصل إلى انفراج حتى تظهر عقدة جديدة.
وأكدت مصادر مطلعة من حزب المصباح أن رئيس الحكومة المعين كتب استقالته ولا ينقص سوى التوقيع عليها ان اضطر لذلك وتقديمها للملك.
وأضافت المصادر أن كل من التقى بنكيران طالبوه بالعدول عن قراره وعدم التوقيع على ورقة الاستقالة، باعتبار أن البلد في غنى عن الدخول في معمعة انتخابات جديدة.
وأمام هذا الوضع المختنق في تشكيل الحكومة خاصة مع إقدام أخنوش في لعب أدواره ليست من اختصاصاته، والاصطدام مع مؤسسة رئاسة الحكومة، فقد يتفاجأ الرأي العام المغربي بين فينة وفينة بخبر إستقالة رسمية لبنكيران من رئاسة الحكومة.
ربما الاستقالة ستحفظ ماء الوجه لحزبه الذي يستحق كل تقدير و احترام ….
ربما الاستقالة هي الحل الجيد لحفظ ماء الوجه لحزبه الذي يستحق كا احترام و تقدير ..