بالواضح – سلا
شهد مقر جمعية ابي رقراق مساء الاحد 21 يناير عرسا فنيا وادبيا متنوعا بمناسبة افتتاح انشطة النادي الموسيقي للجمعية هذه السنة.
اللقاء تميز بالتفاتة تكربم للفنانين الاخوين عبدالسلام و عدنان السفياني؛ والزجال خالد رزيق المقيم في فرنسا والذي نضم قصيدة احاط فيها باهم محطات تاريخ سلا وازدان الحفل بحضور ومساهمة موسيقيين من اجيال مختلفة كالموسيقار مولاي احمد العلوي والمطرب الملحن محمود الادريسي والموسيقار الشاب التهامي بلحوات والمطرب يحيى صابر والمطرب يوسف العلوي المقيم في فرنسا؛ و شاذية الملحون فاطمة الزهراء رحال من مكناس؛ والفنان الموهوب عادل الغاوي ابن النجم محمد الغاوي الذي نسق ونشط الامسية؛ والعازف الملحن محمد الاشراقي؛ والمجموعة الموسيقية للاخوين السفياني معززة بعازفين من الرباط ومكناس؛ ومجموعة الطبول لنادي التراث الشعبي لجمعية ابي رقراق باشراف السيد محمد تويتة. الى جانب هؤلاء المساهمين بتحف طرببة؛ تابع الحفل وتفاعل مع فقراته جمهور غفير تميز بحضور لافت لفنانين و جمعويين واعلاميين من مكناس و من طنجة والرباط والبيضاء.
وشكل الاحتفاء بفريق الجمعية الرياضية السلاوية للكرة الطائرة لذوي الاعاقة لحظة مؤثرة تم خلالها الثناء على المجهود الذي بذله هذا الفريق للفوز ببطولة وكاس العرش لسنة 2017.
وقد تراس الحفل السيد نور الدين اشماعو رئيس جمعية ابي رقراق؛ بحضور السيد عبد الكريم بناني رئيس جمعية رباط الفتح والسيد محمد نجيب لوباريس رئيس جمعية ذاكرة الاندلسيين.
وكان السيد عبد المجيد فنيش الكاتب العام لحمعية ابي رقراق قد افتتح الامسية نيابة عن رئيس الجمعية؛ ركز فيها على العناية الخاصة التي توليها جمعية ابي رقراق للتراث المادي واللامادي للمدينة مذكرا بانها حملت منذ ثلاثين سنة جسامة بلورة ومواكبة عشرات المشاريع في مجال صيانة وتاهيل هذا التراث خاصة المرتبط بالمدينة العتيقة.
واضاف فنيش ان جمعية ابي رقراق حققت الكثير من الاهداف التنموية في هذا السياق؛ مشيرا الى الادوار الطلائعية التي قامت بها في ترسيخ التراث اللامادي السلاوي بدءا بدعم تطوير موكب الشموع و السعي الى تصنيفه تراثا انسانيا؛ ثم تنظيم المهرجانات الوطنية و الدولية للمديح والسماع و الموسيقى الاندلسية والملحون؛ وتكريم مءات المبدعين في مختلف الوان التعبير؛ وطبع عشرات الاصدارات والدراسات. واعتبر فنيش ان هذا الحفل هو مناسبة لاعلان انطلاق مشروع جمعية أبي رقراق لاصدار دفتر أبيض حول انجازاتها وانتظاراتها في ثلاثين سنة من خدمة التراث المادي واللامادي لمدينة سلا.